آداب المتعلم والمعلم وآفات العلم - 11 | علامات علماء الآخرة: السلامة من السلطان والفتوى

للاستماع إلى الدرس

الدرس الحادي عشر في شرح كتاب: آداب المتعلم والمعلم وآفات العلم وبيان علامات علماء الآخرة وعلماء السوء (من كتاب العلم في كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي)

ضمن دروس دورة صناعة المعلم: تزكية ودعوة، في معهد الرحمة بالأردن.

مساء الجمعة 20 رجب 1447هـ

يواصل شرح علامات علماء الآخرة:

  •  أن يكون منقبضاً عن السلاطين
  •  ألا يكون مسارعاً إلى الفتوى
  • أن يكون أكثر اهتمامه بعلم الباطن ومراقبة القلب، ومعرفة طريق الآخرة وسلوكه

     

يتضمن الدرس:

  • منهج علماء الآخرة في الانقباض عن أبواب الحكّام والاحتياط للدين إلا لضرورة.
  • أن غشيان السلطان مظنّة الفتنة، وأن الرضا بظلمهم أو تحسين حالهم هلاك للدين.
  • نماذج من سير السلف (سعيد بن المسيب، سفيان الثوري، ابن المبارك، الفضيل، إبراهيم بن أدهم، عمر بن عبد العزيز…) في الزهد في الولاية والتحذير منها.
  • السلامة في الدين مقدّمة على سلامة البدن والعيش، وأن الموت على الإيمان خير من حياةٍ يشوبها نفاق.
  • خطر التسارع إلى الفتوى، وأن “لا أدري” نصف العلم، والورع في الفتيا من أعظم علامات العلماء.
  •  منهج الصحابة والتابعين في التدافع عن الفتيا والإمامة، والتسابق إلى الطاعات والأعمال لا إلى الظهور.
  •  التحذير من الجدل وكثرة الكلام، وبيان أن العلم الحقيقي يقلّ معه الكلام وتكثر معه الخشية.
  •  بيان أن الحكمة والمعرفة تُفتح بالمجاهدة والمراقبة والعمل، لا بمجرد كثرة الكتب والدروس.
  • تقرير القاعدة النبوية: «من عمل بما علم ورّثه الله علم ما لم يعلم».

لتحميل الكتاب pdf

 

تاريخ النشر الهجري

20 رَجب 1447

تاريخ النشر الميلادي

09 يناير 2026

مشاركة

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

الأقسام