(6)
جنة العالم لا أدري (ميزان الورع في الفتوى)
جُنَّةُ العالِم: لا أدري
(ميزان الورع في الفتوى)
"العِلمُ ثَلَاثَةٌ: كِتَابٌ نَاطِقٌ، سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، وَلا أَدْرِي"
(ابن عمر رضي الله عنهما)
لا أدري (نصف العلم)
قال الشعبي: "لا أدري نصف العلم"
جُنَّةُ العالِم (لا أدري)، فإذا أخطأها أصيبت مقاتله.
(هذا هو الورع والأمان)
الفتوى بالرأي (تسرع)
أسرعهم إلى الفتيا أقلهم علماً، وأشدهم دفعاً لها أورعهم.
(خطر التقول بلا علم)
مثال الإمام مالك:
سُئل عن 36 مسألة، أجاب في 2 فقط، وقال في 34 (لا أدري).
الصحابة والسلف
(يتدافعون الفتيا)
يدفعها كل واحد لغيره تورعاً
المتأخرون
(يتسابقون إلى الفتيا)
تصدّر قبل التأهّل
انعكس الأمر: صار المهروب منه (الفتيا) مطلوباً، والمطلوب (الورع) مهروباً منه!
من درس العلامة الحبيب عمر بن حفيظ | معهد الرحمة بالأردن
تاريخ النشر الهجري
23 رَجب 1447
تاريخ النشر الميلادي
12 يناير 2026
مشاركة
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
العربية