من أدعية رمضان - ليلة 22 رمضان 1447هـ
من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ:
الله يكتُبنا في المُفلحينَ الناجحينَ الفائزينَ، مُوفَّرِي الحظِّ من خواتيمِ هذا الشهرِ، ومِمَّا كان في هذا الشهرِ، ومِمَّا يكونُ وما كان ويكونُ في أمثالِهِ، وفيما قبلهُ وفيما بعدهُ من الشهورِ؛ من سِرِّ الخَلْقِ والإيجادِ وابتداءه بخَلْقِ روحِ زَيْنِ العِباد.
يُعيدُ اللهُ علينا عوائدَ كُلِّ التجلّي الربانيِّ بواسطة هذه الذاتِ المُتلَقِّيَةِ لفائضاتِ الجُودِ، أول قابلِ للتجلِّي صلى الله عليه وآلهِ وصحبِهِ وسلَّم.
ويُعيدُ علينا عوائدَ كُلِّ ما تجلَّى به على كُلِّ مَلَكٍ، وكُلِّ نبيٍّ، وكُلِّ وليٍّ، وكُلِّ صِدِّيقٍ، وكُلِّ مُقرَّبٍ، وكُلِّ محبوبٍ لهُ في الحِسِّ والمعنى.
حتى تعودَ علينا عوائدُ خيرِ ربِّنا من كُلِّ جانبٍ من جميعِ الوجوهِ، على خيرِ الوجوهِ، في خيرِ ولُطفٍ وعافيةٍ.
وأن يُبارك لنا فيما بقي من ليالي هذا الشهرِ، ويجعل فيها الفرج للمسلمين، وغياث للمسلمين، وصلاح للمسلمينَ، وجمعَ شملِ المسلمين، ودفعَ البلاءِ عنِ المؤمنين.
والرُّقي إلى أعلى مراتبِ عِلمِ اليقينِ وعينِ اليقينِ وحقِّ اليقينِ، والختم بأكملِ الحُسنى وهو راضٍ عنَّا في لُطفٍ وعافيةٍ، الفاتحة.
ليلة 22 رمضان 1447هـ
26 رَمضان 1447