كلمة الشهر

16 جمادى الآخر 1443

08 رَجب 1444

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلَّم على عبدِه الأمين، سيدِنا محمد وعلى...

09 جمادى الآخر 1444

بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم الحمد لله ربِّ العالمين، الآخذِ بأيدِي المتوجِّهين إليه، وأشهدُ أن...

09 ربيع الثاني 1443

بعد توديعِنا لشهرِ ربيعٍ الأول ذكرى ميلادِ نبيِّنا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؛ وتذَكُّرِنا واجبَ السموِّ بالرَّابِطِةِ به والاتصالِ إلى معالي ورفيعِ درجاتِ الذَّوقِ والوَجدِ والوصُولِ والوِصَالِ؛ فنُوجِّهُ كلمةَ شهرِ ربيعٍ الثاني في واجبِ تحقيقِ التَّحَرُّرِ والسُّموِّ في الفكرِ والتَّصَوُّرِ والمَسَارِ، وذلكم أنَّ شرفَ المؤمن بعبوديَّتِهِ لإلهِه الواحدِ القهَّار، والتَّخَلُّصِ مِن كُلِّ رِقٍّ وعبوديَّةٍ لأيِّ شيءٍ سواه -كائنا ما كان-. ولا تقومُ حقيقةُ العبوديةُ وتصحُّ إلا بإدراكِ حقائقَ في الوجودِ والمعاني بها الصدرُ ينشرح. وبذلك يتمُّ التَّحَرُّرُ مِن الرِّقِّ والعبوديَّةِ لِكُلِّ ما سِوى الحَقِّ تبارك وتعالى؛ إذ يتبيَّنُ وجهُ الحَقِّ في الفكرِ والتَّصَوُّرِ والمَسَارِ ويتَّضِح.

04 ربيع الأول 1443

يجبُ أن نعملَ على النَّظَرِ في العلاقةِ بيننا وبينَ سيدِنا رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم؛ والارتقاء والانتقالِ مِن الإيمانِ المجرَّدِ إلى الوَجْدِ والتَّحقُّقِ والذَّوقِ معنى إيمانِنا أنَّه رسولُ الله، وأنَّه خاتمُ النبيِّين، وأنه أفضلُ الخلائقِ عند الخالقِ رَبِّ العالمين، وأن نتجاوزَ التَّصدِيقَ المجردَ بذلك واليقينَ المجردَ به إلى ذوقِ حقائقِه وغَلَبَةِ استِشعارِها بِبَواطنِنَا وأحاسيسِنَا

08 رَجب 1442

يَجِبُ ويتأكَّدُ علَينا ويَتحَتَّم أن نَستَبعِثَ مِن قلوبِنا حقائقَ التَّعظيمِ للحقِّ ولرسولِهِ، واستبيانِ عظمَةِ ارتِباطِنا بهذا النبيِّ وانتمائنا لقيادتِه، وتحكُّمِنا لسُنَّتِهِ وشريعتِه ودعوتِه ومنهجِه صلى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّم، وأن نُدرِكَ ونَستَشعِرَ يَقِينَاً أنَّ الفخرَ والعِزَّ والشرفَ لنا بهذهِ التبعيَّة وبهذا الانتماءِ لهذا الحبيبِ الأسمَى صلى الله عليهِ وعلى آلِه وصحبِه وسلَّم صاحِبِ الإسراء والمعراج.

11 جمادى الآخر 1442

إنَّنا في انتِمائنا لدينِ الله تعالى وتبعيَّتِنا لمَن جعله اللهُ المقتدَى المَتبوعَ صلى الله عليه وسلم، نحتاجُ إلى إقامةِ ميزانِ الاستحسانِ حتى لا نستحسنَ إلا ما هو حَسَنٌ عند الإلهِ الحقِّ جَلَّ جلاله ورسولِه المصطفى جَدِّ الحسين والحسن. فإنَّه تدخلُ مداخلُ على الأذهانِ والعقولِ والمشاعرِ والأحاسيسِ فتنحرِفُ بها عن المَنهجِ القويمِ وعن صِحَّةِ التأسيسِ بتدليسٍ وتلبيسٍ، فيحصلُ به تَفَلُّتٌ عن الحَقِّ القَويمِ والصراطِ المستقيم

09 ربيع الثاني 1442

إنَّ من أهمِّ الواجباتِ علينا: تنميةَ الولاءِ لله ورسولِه والذين آمنوا، بأخذِ النَّصيبِ مِن تِلَاوَةِ القُرآنِ، وحضورِ القلبِ في الفرائضِ مِن الصلواتِ، وأخذِ النَّصيبِ مِن النوافل فيها مع الحرصِ على الخشوعِ، وأخذِ النَّصيبِ من السُّجُودِ والتَّسبيحِ في ساعاتِ الليلِ {وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} كُلُّ ذلكَ مع التَّعظيمِ والهَيبةِ والإجلالِ واستشعارِ معاني الأسماءِ والصفاتِ الرَّبَّانيَّة

04 ربيع الأول 1442

فكلمةُ هذا الشهرِ أن نطلبَ التَّمَكُّنَ والتَّحَقُّقَ بحقائقِ خطابِ سيِّدِنا سَعْدٍ لِسيِّدِنا المصطفَى بابِ السعادة، وسَببِ نَيلِ الحُسنى وزيادَة، في قوله له: (آمنَّا بك وصدَّقناك، وشَهِدنا أنَّ ما جئتَ به هو الحق، فاقطَع حبالَ مَن شئتَ، ووَاصِل حِبالَ مَن شِئتَ، وحارِبْ مَن شئتَ، وسَالِمْ مَن شِئتَ؛ فنحن حربٌ لمَن حاربتَ وسِلْمٌ لِمَن سالَمت، لو سِرْتَ بنا حتى تَبلُغَ بِركَ الغِمادِ مِن الحَبَشةِ لَسِرنَا معكَ، ما تخلَّفَ مِنَّا رجلٌ واحد، ولو استَعرضتَ بنا هذا البحرَ فخُضتَه لخُضنَاهُ معك).

15 صفَر 1442

في مثلِ شهرِ صفرِ كان زواجُ المصطفى محمدٍ صلى الله عليهِ وسلَّمَ بأمِّ المؤمنين خديجةَ، كما كان فيه زواجُ سيدِنا عليِّ بالسيدة فاطمة الزهراء، ونحن والأمةُ محتاجونَ إلى عِمارةِ الأذهانِ والمشاعرِ بالذُّكريَاتِ الحَميدةِ المرتَبطةِ بنُصرَةِ الحقِّ ورسولِه، وبسُرورِ قلبِ صاحبِ الرسالةِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وصحبِه وسلَّم، الذي كان هديُه أنَّه "يحبُّ الفألَ الحسَن ويكرهُ التشاؤم"

11 رَجب 1441

نرفعُ كلمةً في شهرِ رجبِ الأصبِّ الحرام، مِن العامِ الحادي والأربعين بعدَ الأربعمائة والألف مِن هجرةِ نبيِّنا المصطفى الأمين صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وبما يحملُ هذا الشهرُ من ذكرى حَملِنا في سفينةِ النبيِّ نوح، وحَمْلِ سَيدتِنا آمنةَ بنبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم، وإسرائه ومِعراجِه صلى الله عليه وسلم، وعددٍ مِن غزواته كانت في شهر رجب