كلمة الشهر

16 جمادى الآخر 1443

02 ربيع الأول 1437

إن مِن أهم الواجبات علينا أن نفقَهَ كيف نقيمُ وِجهاتِنا وأسسِ انطلاقاتِنا في شُؤونِنا في الحياةِ على منهاجِ النبوة، وتلبيةِ نداءِ ودعوةِ صاحب الذكرى في هذا الشهر سيد أهل الدنيا والأخرى، رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم..

09 ذو القِعدة 1436

إلى إخواننا وأحبابنا في الله، نوجّه كلمةَ شهر ذي القعدة لعام 1436هـ فنقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنَّ ما يدورُ في حياتنا، ويجري مِن حوالَينا يُذكِّرنا بواجبٍ عظيمٍ، وهو الإسهامُ في طلبِ الصلاحِ للحال، وتقويمِ الخُطى، وكشفِ البلاء، وجمعِ الشَّمل بعد الشتات، ودفعِ الفِتَن والمِحن

16 رَمضان 1436

إلى إخواننا في الله في كل مكان، نوجه كلمة شهر رمضان للعام السادس والثلاثين بعد الأربعمائة وألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله لنا ولكم في أيام وليالي هذا الشهر الكريم المبارك، الذي يغتنمه المسلمون في العمل الصالح، مِن محافظةٍ على صلاة الجماعة، ومجالِس الذكر، ومجالِس التلاوة، ومجالس العلم....

24 رَجب 1436

الحمد لله الذي خصَّ المصطفى بالآيات الكبرى، وجعله سيدَ أهل الدنيا والأخرى، صلِّ اللهم وسلِّم وبارِك على سيدنا محمدٍ مَن رفعتَ له قدرا وذكرا، وشرحت له صدرا، وجعلته صاحب الكمال الإنساني، والشرف الأعظم المخصوص بأعظم العطاء الرباني..

17 ربيع الثاني 1436

يجبُ أن نُمَكِّنَ في عقولِنا ومداركنا شؤونَ الغاياتِ التي إليها ترجعُ أنواعُ النظرياتِ والمفاهيم والأطروحات والمعلومات بمختلف أصنافها، لنصلَ إلى إدراكِ حقيقةٍ نُحفَظُ بها من الأوهام التي تنتابُ العقولَ والقلوبَ عند الغفلة عن هذه النقطة المهمة، وهي الغاية والمرجع لما طُرِح

18 ربيع الأول 1436

الحمد لله رب العالمين.. ولا تزال مِنحُ الحق سبحانه وتعالى في مزايا يعطيها على مدى الأيام والليال، في توال لأهل الإقبال، المسعودين بصدق الوجهة إليه سبحانه وتعالى في مختلف الأحوال، لأن اللهَ جعل هذا العالم بما فيه مجلى تجلياته العلية الربانية. والخير في هذه الأمة موفور، وحظُّها منه كبير بفضل الله سبحانه وتعالى في مختلف الأحوال وفي مختلف الأزمنة ، وفي مختلف العصور.. فأهلُ الفوز في فوزِهم .. وأهل القُرب في قُربِهم.. وأهل التلقِّي في تلقِّيهم .. وأهل الغفلة في غفلتهم.. وأهل البُعد في بُعدهم .. وأهل الطرد في طردِهم

18 مُحرَّم 1436

وفي هذه الكلمة ونحن نستهِلُّ عاماً هجريّاً جديداً نتذكرُ شأن شرفَ النصرةِ للحق ورسوله، والتي تتمثَّلُ في هجرة ما لا يرضاه الله، والحرص على ما يحبُّهُ ويرضاه الله تعالى في علاه، القائم ذلك على أساسٍ من المحبة لهذا الإله تعظيماً، والمحبة من أجله التي لا تكون أجلى ولا أقوى في محبةِ شيءٍ من الكائنات كهي في محبةِ سيدِ الكائنات عبده محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم..

18 رَمضان 1435

جعل الله تبارك وتعالى سيادةَ شهر رمضان على سائر الشهور غنيمةً لأهل الإيمان بالحق، واليقين بالمصير، فيكون كفارةً لسيئاتهم ومغفرةً لذنوبهم وعتقًا لرقابهم من النار، وقد أقبلنا على خواتمه وأواخره وإنما الأعمال بخواتيمها. وقد كان صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها، فانتبهوا من العشر الأواخر ولا تضيِّعوها في غفلة ولا في أسواق وملاهي، وخذوا نصيبَكم من الاعتكاف في المسجد ومن قراءة القرآن

06 رَجب 1435

يجبُ أن نُدرِكَ ميزةَ الانتهاجِ بمنهجِ اللهِ المُفضِي إلى اغتِنَامِ الحياة وتحقيقِ السعادةِ إلى الأبد، فيترتبُ على حُسنِ ذلك الانتهاج تحقيقُ مقاصِدَ سامية لهذا المؤمنِ في حياتهِ، مِن قُربهِ من الله، ومن ازديادِ رضى ربِّه عنهُ، ومن صلَتهِ بنبيِّهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، ومن زيادةِ إيمانهِ ويقينه.

20 ربيع الثاني 1435

إن الله الذي خلقنا جل جلاله بعلمِه الذي هو بكل شيء محيط، وقدرته البالغة قد شرع وبيَّن وهدى وأرشد وأرسل لنا الرسلَ لينذروا ويبشروا، وقد ختمهم بسيدنا وسندنا وقائدنا وهادينا ودليلنا ونور قلوبنا حبيب ربنا وصفوته من بريته محمد بن عبد الله، ختم به الأنبياء وبيَّن به الطريق ووضح به السبيل.