(361)
حالنا في العشر الأواخر من رمضان
اجعلوا ما بقي من رمضان خيراً لكم مما ذهب ومضى؛ في صدق إقبالكم، وإقامة أمر الله في بيوتكم وأُسَركم وأنفسكم وأحوالكم، وإحياء المشاعر العالية السامية في القلوب والأرواح؛ محبة لله ولرسوله، حتى يكون الله ورسوله أحب إلينا مما سواهما.
بقيّة رمضان:
- - أحق بتلاوة القرآن والإكثار منها.
- - وأحق بحضور القلب في الصلوات وفي القيام.
- - وأحق بالاحتراز للصيام من مفسداته الظاهرة والباطنة.
- - أحق أن تظهر التقوى من القلوب على العيون وعلى المسامع والآذان، وأن يكون الاجتهاد أكبر.
ليست العشر الأواخر محطة الأسواق، ولا مكان خروج العوائل إلى الأسواق، والتعرُّض للاختلاط بالرجال، أو إظهار شيء من الزينة والمحاسن، إنها مفاسد ومسالك للمفسدين الضالين على ظهر الأرض!
- - إنها أيام الحياء من الله،
- - وأيام الأدب والصدق مع الله،
- - وأيام التفرغ لعبادة الله.
وكان قدوتنا إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره ﷺ.
تاريخ النشر الهجري
25 رَمضان 1447
تاريخ النشر الميلادي
14 مارس 2026
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
العربية