آداب المتعلم والمعلم وآفات العلم - 15 | علامات علماء الآخرة: تزكية الأعمال وصفاء البصيرة

للاستماع إلى الدرس

الدرس الخامس عشر في شرح كتاب: آداب المتعلم والمعلم وآفات العلم وبيان علامات علماء الآخرة وعلماء السوء (من كتاب العلم في كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي)

ضمن دروس دورة صناعة المعلم: تزكية ودعوة، في معهد الرحمة بالأردن.

مساء الأحد 22 رجب 1447هـ

من علامات علماء الآخرة: أن يكون أكثر بحثه عن علم الأعمال وعما يفسدها ويشوش القلوب ويهيج الوسواس ويثير الشر

ومنها: أن يكون اعتماده في علومه على بصيرته وإدراكه بصفاء قلبه، لا على الصحف والكتب، ولا على تقليد ما يسمعه من غيره

يتضمن الدرس:

  • العناية بكشف القواطع القلبية: الخواطر، الوساوس، الرياء، العجب، حب القبول عند الناس.
  • غُربة علم اليقين وأحوال القلوب وقلّة السالكين فيه عبر العصور.
  • أن الالتفات إلى الناس وطلب رضاهم علامة إفلاس في الصدق مع الله.
  • التحذير من الاكتفاء بـ الوعظ الظاهر والكلام المزخرف دون تحقيق باطني.
  • الاعتماد في العلم على صفاء القلب والبصيرة لا على الحفظ والتقليد فقط.
  • التفريق بين العلم الحقيقي وبين مجرد كثرة الكلام والجدل.
  •  أسباب اندراس علم الآخرة مع انتشار التصنيف والجدال عبر القرون.
  • أن الكتب وسائل نافعة لكن الأصل نور القلب وفهم المقاصد.

لتحميل الكتاب pdf

لمشاهدة الدرس (الجزء الأول)

 (الجزء الثاني)

 

تاريخ النشر الهجري

30 رَجب 1447

تاريخ النشر الميلادي

19 يناير 2026

مشاركة

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

الأقسام