آداب المتعلم والمعلم وآفات العلم - 9 | علامات علماء الآخرة: ألا يخالف فعله قوله

للاستماع إلى الدرس

الدرس التاسع في شرح كتاب: آداب المتعلم والمعلم وآفات العلم وبيان علامات علماء الآخرة وعلماء السوء (من كتاب العلم في كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي)

ضمن دروس دورة صناعة المعلم: تزكية ودعوة، في معهد الرحمة بالأردن.

مساء الثلاثاء 17 رجب 1447هـ

يواصل في الدرس شرح علامات علماء الآخرة:

  • بيان علامة عظيمة من علامات علماء الآخرة: أن لا يُخالف فعلُهم قولَهم، وأن يكونوا أول العاملين بما يأمرون به.
  • ذكر الآيات والأحاديث في مقت القول بلا عمل، وخطر مخالفة العلم في السلوك.
  • أن العلم بلا عمل لا ينفع، وأن الموعظة لا تثبت إذا خالفها العمل.
  • التحذير من الاغترار بكثرة العلم والرواية دون خشية ولا عمل.
  • تقرير أن حقيقة العلم هي الخشية والعمل، لا كثرة القول وجمال العبارة.
  • الدعوة إلى الإخلاص، والعمل بما عُلم، وطلب العلم للعمل لا للمباهاة أو الدنيا.

لتحميل الكتاب pdf

فائدة: الفارق بين عالم الآخرة وعالم الدنيا من حيث موافقة العمل للقول

فائدة: ليس العلم بكثرة الرواية!

 

تاريخ النشر الهجري

17 رَجب 1447

تاريخ النشر الميلادي

06 يناير 2026

مشاركة

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

الأقسام