من علامات علماء الآخرة: ألا يخالف فعله قوله
من علامات علماء الآخرة: أَلَّا يُخَالِف فِعْلهُ قَوْلَهُ
التطابق بين العلم والعمل هو الميزان الحقيقي، والقدوة هي أساس التأثير. يوضح الحبيب عمر بن حفيظ في هذا الدرس الفارق الدقيق بين حال عالم الآخرة وحال عالم الدنيا:
1. عالم الآخرة (القدوة الحسنة)
- قوله يوافق عمله تماماً: فلا انفصام بين ظاهره وباطنه.
- يبدأ بنفسه: في تطبيق ما يأمر به الناس قبل توجيههم.
- خشية الله: ظاهرة في سلوكه وأخلاقه اليومية.
- أول العاملين: لا يأمر بشيء إلا وهو سبّاق إليه.
- ثمرة العلم: العمل الصالح (فهو كالشجرة المثمرة).
2. عالم الدنيا (المخالف لقوله)
- يأمر الناس وينسى نفسه: يدعو للبر ولا يأتيه.
- يقول ما لا يفعل: وهذا كبر مقتاً عند الله تعالى.
- يطلب الدنيا: يتخذ العلم سلماً للجاه والمناصب.
- فعله يكذب قوله: لسان حاله يناقض لسان مقاله.
- عاقبة المخالفة: المقت والخسران (فهو كالشجرة اليابسة).
الدليل من القرآن الكريم
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}
المصدر: من درس آداب المتعلم (9)
للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ
دورة صناعة المعلم تزكية ودعوة | معهد الرحمة بالأردن
تاريخ النشر الهجري
20 رَجب 1447
تاريخ النشر الميلادي
09 يناير 2026
مشاركة
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
العربية