(639)
(489)
الدرس الحادي عشر للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ في شرح كتاب: قامع الطغيان على منظومة شعب الإيمان، للعلامة محمد نووي بن عمر البنتني الجاوي
في مسجد الاستقلال، في جاكرتا، إندونيسيا، فجر الأحد 30 ربيع الثاني 1448هـ
الشعبة 34: حفظ اللسان عما لا ينبغي.
الشعبة 35: حفظ الفرج عما نهى الله عنه.
الشعبة 36: أداء الأمانة عن مستحقها
في افتتاح دروس الفجر في الرحلة الدعوية إلى إندونيسيا: شرح الحبيب عمر ثلاث شعب من شعب الإيمان، تتعلق بحفظ الجوارح، وصيانة الأعراض، وأداء الأمانات، مبيّنًا معانيها الشرعية وآثارها الإيمانية.
بحضور فضيلة الشيخ جمال فاروق من علماء الأزهر الشريف بمصر، وعدد من العلماء والدعاة، والآلاف من أهالي إندونيسيا.
بيّن الحبيب عمر أن اللسان من أعظم الجوارح أثرًا في دنيا الإنسان وآخرته، واستشهد بالحديث الشريف حين سُئل النبي ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: "الأجوفان: الفم والفرج".
وحذّر من آفات اللسان، وأعظمها الكذب، وسب المسلمين ولعنهم، وأن الكلمة قد ترفع صاحبها أعلى الدرجات، وقد تهوي به في النار سبعين خريفًا.
مؤكداً على المنهج النبوي: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"، وحث على التفكر قبل الكلام، فإن كان فيه خير تكلّم، وإن شكّ سكت.
ثم تطرق إلى الشعبة الثانية، وهي حفظ الفرج عن الفواحش كالزنا وما شابهه، مبيّنًا أن الله تعالى حرّم مقاربته والوسائل المؤدية إليه كالنظرة المحرمة والخلوة، (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا).
وذكر أن من أراد الحفظ من الفواحش فليحفظ أربع عن أربع:
ثم شرح شعبة أداء الأمانة، سواء كانت أموالًا أو أسرارًا، ووجوب تأديتها وعدم خيانتها.
وأوصى بالإكثار من قراءة سورة الإخلاص (قل هو الله أحد)، خصوصاً بعد كل صلاة مكتوبة (11 مرة).
وفي ختام الدرس، ألقى الشيخ جمال فاروق كلمة عن أهمية مجالس العلم في زيادة الإيمان، مؤكدًا مذهب أهل السنة والجماعة في أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
30 ربيع الثاني 1448