الدرس السابع في شرح كتاب: آداب المتعلم والمعلم وآفات العلم وبيان علامات علماء الآخرة وعلماء السوء (من كتاب العلم في كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي)
ضمن دروس دورة صناعة المعلم: تزكية ودعوة، في معهد الرحمة بالأردن.
مساء الإثنين 16 رجب 1447هـ
افتتح شرح الباب السادس (آفات العلم وبيان علامات علماء الآخرة وعلماء السوء)
- * بيان صفات علماء السوء: وهم "علماء الدنيا" الذين يقصدون بعلمهم التنعم بالدنيا والتوصل إلى الجاه والمنزلة عند أهلها.
- * التحذير من عاقبة علماء السوء: أشار إلى الأحاديث التي تذكر أن أشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه، والتحذير من "الأئمة المضلين".
- * التفريق بين علم اللسان وعلم القلب: وضح أن علم اللسان هو حجة الله على خلقه، بينما علم القلب هو العلم النافع الذي يثمر الخشية والإنابة.
- * من علامات علماء الآخرة: لا يطلبون الدنيا بعلمهم، ويدركون حقارة الدنيا وانصرامها في مقابل عظمة الآخرة ودوامها.
- * الارتباط بين العلم والعمل: التأكيد على أن العلم "يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل"، أي ارتحل نوره وبركته.
لتحميل الكتاب pdf