(637)
(5)
(32)
درس الفجر للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ في مسجد الحبيب سالم بن أحمد، مدينة الغيضة، محافظة المهرة - الأربعاء 12 ربيع الثاني 1448هـ
في كتاب "الحديقة الأنيقة في شرح العروة الوثيقة في علم الشريعة والطريقة والحقيقة" للعلامة القاضي جمال الدين محمد بن عمر بحرق.
صلاة الفجر: أشار الله إلى القرآن فيها بقوله تعالى: (إن قران الفجر كان مشهوداً)، وخصوصية الفجر والعشاء وأنها أثقل الصلوات على المنافقين، ولو يعلم الإنسان ما فيهما من الأجر لأتاهما ولو حبواً.
قيام الليل: التذكير بفضل "التهجد" والاستيقاظ في ظلمة الليل للوقوف والمناجاة بين يدي الله تعالى.
صلاة الإشراق: من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، انقلب إلى بيته بأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة؛ بعمارة هذا الشريف، وإن العلم وتعلم أحكام الله والتذاكر في الله من جملة الذكر لله تعالى.
زكاة المال: فصّل في أحكام وجوبها في النقدين (الذهب، الفضة، والعملات الورقية الحالية)، وعروض التجارة، والأنعام، والركاز (الكنوز المدفونة)، وتجب متى بلغ المال "النصاب" وحال عليه الحول (مرور سنة)، ومقدارها (ربع العشر) أي 2.5%.
زكاة الفطر: طهرة للصائم من اللغو والرفث، ومقدارها "صاع" من قوت البلد (كالأرز أو التمر)، ويجب إخراجها قبل صلاة العيد، ويحرم تأخيرها لغير عذر.
تنبيه: يجب الاحتياط في زكاة الفطر، فإنه بعض الموظفين يأخذون عليهم مقابل زكاة الفطر من راتبهم، فلا بنبغي أن يكتفي بذلك، لأنه لم يملك المال ولم يدخل في يده، ولم ينوِ عن نفسه ولا عن أولاده.
الغارمون: من أصناف الزكاة، وهم من استدانوا لمصلحة عامة أو حاجة ضرورية وعجزوا عن السداد.
نية السداد: وضّح أنه من استدان وفي نيته المماطلة والتأخير عن القضاء فهو عند الله "سارق"، أما من استدان لحاجة أو لمصلحة عامة وهو ينوِ الوفاء، أعانه الله ويسّر قضاء دينه قبل أن يتوفّى ويوضع في قبره.
زهده وورعه: قصة رفضه رهن "مطهرته" (إبريق الوضوء) مقابل القليل من الزعتر، خشية أن يموت وذمته مرهونة بدين ولو كان صغيراً.
يوم الخندق ومكانته: كان صاحب فكرة حفر الخندق لحماية المدينة من الأحزاب. وظهرت بركته حين استدعى النبي ﷺ لتكسير الصخرة العظيمة، والتي أضاءت بالبشارات بفتح قصور الشام وفارس والروم، وعندما تنافس المهاجرون والأنصار في نسبته إليهم قال النبي ﷺ: "سلمان منا أهل البيت".
12 ربيع الثاني 1448