دعاء ليلة 30 رمضان 1447 - ( طلب القبول في رمضان ) - في قنوت الوتر

للاستماع إلى المحاضرة

دعاء العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في قنوت الوتر، ليلة الخميس 30 رمضان 1447هـ

( طلب القبول في رمضان )

لتحميل نسخة Pdf

نص الدعاء:

 اللهم (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)، (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)، (رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

(رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ)، (رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، (وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، (وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)

(رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ)، (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، (رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)، (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)

(رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)، (رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

(رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)، (رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) (رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) (رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا)، (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)

اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَىٰ عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ مَا قَضَيْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ.

اللَّهُمَّ يا واهبَ المواهبِ، ويا ذا العطاءِ العجائبِ، ويا ذا الغيوثِ السَّواكبِ، ويا رافعاً مَن شِئْتَ في الدَّرجاتِ والمَراتبِ، لا إله إلا أنتَ يا جزيلَ المواهبِ، جعلتنا في أُمَّةِ حبيبِكَ محمَّدٍ أطيَب الأطايبِ، وبلَّغتنا شهرَ رمضانَ من أوَّلِهِ إلى هذه الليلةِ آخرِ لياليهِ، فاجعلنا عندكَ من خواصِّ أهليهِ، ومِمَّن ظفرَ بما آتيتَ محبوبيكَ فيهِ، ومَن ارتقى في مراقي القُربِ منك والدُّنُوِّ إليكَ مع خواصِّ مَن تَرْتَضِيه.

يا إلهنا، ما كان من تقصيراتِنا في ليالي ذلك الشهرِ وأيَّامِهِ في جميع أحوالِنا، فأنتَ لها وحدك، أعددناكَ لها وتوجَّهنا إليك، وقُمنا بين يديك، مُتذلّلين، موقنين أنك الربُّ الإله الذي تُؤاخِذُ بالذنبِ وتَعفو وتغفرُ، والذي ترفعُ وتَخفِضُ، والذي تُعطِي وتُمْنَعُ، والذي تُشقي وتُسعِدُ، والذي تُحيِي وتُمِيتُ، والذي بيدك الأمرُ كلُّه.

فيا ربنا، يا ربنا، يا ربنا، يا ربنا، يا ربنا، ما لنا غيرك فارحمنا، ما لنا غيرك فانظر إلينا، ما لنا غيرك فتجاوز عن جميع ما كان مِنا في هذا الشهر وفيما قبله. 

سيدنا ومولانا، وا خَجلتاهُ مِمَّا سُطِرَ علينا، بل وا خجلتاه مِمَّا اطّلعتَ علينا بما فيه مِمَّا لا ترضاه، في الحِسِّ والمعنى والظاهرِ والباطنِ، ولكنَّ عبادك الضعاف الفقراء أتوك مستغفرين مِمَّا كان منهم، فبِحَقِّك عليك، وبكتابك وسيّد أحبابك، لا تدع لنا ذنباً ولا سيئةً ولا خطيئةً ولا زلّةً ولا معصيةً ولا تقصيراً ولا سوءَ أدبٍ إلا مَحوتَ ذلك عنا، وعفوتَ عنا فيه وغفرته لنا، وبدَّلتَ كُلًّا منه إلى حسناتٍ تاماتٍ مُوصلاتٍ يا الله، يا الله، يا الله. 

ومَن يُغْفَرُ الذنوب إلا الله، أيقنّا أنك الذي تؤاخذ بالذنب وتغفر ه إذا شئت، ووقفنا بين يديك، نترجّاكَ ونسترحمكَ ونستعطفك ونسألكَ ونستغفرك، ونتوب من جميع ما كان منا، فَتُب علينا واغفر لنا، ولا تُبْقِ لنا سيئةً ظاهرةً ولا باطنةً إلا بدَّلتها حسنةً يا خير المحسنين، يا أرحم الراحمين، يا أكرم الأكرمين، يا أجود الأجودين، يا رب العالمين، يا أول الأولين، يا آخر الآخرين، يا ذا القوة المتين، يا راحم المساكين، يا أرحم الراحمين.

إلهنا وسيدنا ومولانا، وما كان من خيرٍ وفَّقْتَنا له في الظاهرِ والباطنِ من أولِ شهرٍ إلى آخرهِ وفيما كان قبل ذلك؛ فنسألك أن تُخَلِّص ذلك مِن كل ما يُشابَهُ به من سوءٍ أو سيئاتِنا أو التفاتٍ إلى ذلك، وتُصفِّيَه وتحفظه لنا عندك، وتبارك لنا فيه وتدَّخره لنا عندك، وتضاعفه وتُنَمِّيَه أبداً سرمداً إلى ما لا نهاية، كما يليقُ بجودك يا أكرم الأكرمين.

يا الله، ما كان مِنا من حسنةٍ إلا وأنت المُوفِّق لها، وأنت المُعطي لنا إياها من عندك، فلك الحمد على ذلك، فاحفظ علينا جميع الحسنات التي أعطيتنا إياها، ولا تُسيء أدب أحد مناِ فيقدحَ فيها بقصد غيرك أو التفاتٍ إلى ما سواك، أو يُشوبها بِما لا ترضاه، أتمِم النعمة علينا يا منعم، وأتمِم الكرامة لنا يا مكرم، يا الله.

وما قسمتَ مِن أول الشهر إلى ليلتنا هذه، وما تَقسِمُ في هذه الليلة وليلة الجوائز المقبله، وما قسمتَ من قبل أو تَقسِمُ من بعد لأحدٍ من محبوبيك من أهل أرضك وسماواتك، من معرفتك وقُربك، ومغفرتك وعفوك، وتجاوزك ولُطفك، وتأييدك ونصرك، وكل خيرٍ أحاط به علمك، فإننا نرفعُ إليك أكُفّ الضراعة والابتهال والدعاء؛ أن تُكرِمنا بالنصيب الوافي من كل ذلك، والحظّ الأكبر مِمَّا هنالك، والخير الواسع من جميع ما آتيتَ أحبابك، يا الله، يا الله.

وقفنا على الباب فافتح الأبواب، وارفع واكشف عنا الحجاب، وارفع واكشف عنا الحجاب، وارفع واكشف عنا الحجاب، أذِقنا في بقية أعمارنا لذّة مناجاتك، وحلاوة رحمتك، وبرد عفوِك، وأدِم علينا ذلك بمَنّك، وأكرمنا بدوام ذلك بفضلك وطَولك.

يا الله، اقبل صيامنا على ما فيه، واجعل صوم كل يوم مُنَزَّهاً عن الشوائب مذخوراً لنا عندك، لك وحدك تُكافي وأنت عليه بما لا يَطَّلِعُ عليه سواك، آمين. 

يا ربنا، وقيامنا على ما فيه من تقصير اقبلهُ يا إلهنا، وضاعِفهُ لنا عندك ونَمِّه لنا. 

يا كريم، يا رحيم، يا جواد، يا مُنعم، يا محسن، يا مُتفضِّل، يا مُتطوِّل، يا الله، يا الله، يا الله، يا الله.

وبلَّغنا نبيك الصادق أنّك تَعْتِقُ آخر ليلة من رمضان كما أعتقتَ من أول الشهر إلى آخره، فلك الحمد على هذه الألوف التي تَعْتقها من نارك، ومن غضبك، ومن طردك، ومن عذابك، إلهنا وسيدنا، لا تدع رقبة لأحد منا، ولا لأهله ولا لأولاده، ولا لأهل ديارنا ولا لقراباتنا، ولا أولادنا ولأصحابنا ولا لطلابنا إلا أعتقتها.

يا ربِّ لا تخلَّف أحداً منا ومنهم في هذه الليلة عن عتقك العظيم يا الله، ومَنِّكَ الجسيم، وعطائك الفخيم، يا كريم يا رحيم. 

أنت ربنا ولك نطلب وإليك نهرب، وبك نَثِق، وأنت عليك معتمدنا وإليك اتِّكالنا، وعليك يا رب اعتمادنا في جميع أحوالنا، ما لنا غيرك فافتح خزائن جودك الواسع.

افتح لنا خزائن جودك الواسع، بوجاهة حبيبك الشافع، يا مَن وسَّعتَ جاهه وقدره، افتح لنا خزائن رحمتك الواسعة، ارفعنا مراتب قربك الرافعة. 

يا سيدنا، ما تَنْظُرُ إلى أحد من أمة حبيبك محمد من نظرةِ محبةٍ ورحمةٍ ورأفةٍ، وتقريبٍ وعطاءٍ وتعلُّمٍ وتعرُّفٍ، فإنا نسألك اللهم أن تخصّنا بكل ذلك، وأن تزيدنا من فضلك ما أنت أهله يا ملك الممالك، يا الله، يا الله، يا الله.

هذه قلوبنا بين يديك، لا يصلحها غيرك، ولا يُطهِّرها سواك، ولا يُنظّفها إلا أنت، سيدنا مولانا، لا يخرج أحد مِنا من رمضان إلا بقلبٍ قد نظفته، وأصلحته وطهّرته واصطفيته، وملأته معرفة يا الله. 

ورَوِّح أرواحنا لتمتلئ محبّة، وانظر إلى أسرارنا لنحوزَ أعلى الشهود، ونظفرَ بأوسع الشهود، يا بَرُّ يا ودودُ، يا مَن ليس لعطاياهُ حدود، بزين الوجود بَلِّغنا القصود وفوق القصود، وأنت المقصود، وأنت المعبود، وأنت المشهود، وأنت الموجود، وأنت رب الوجود، يا بَرُّ يا ودود، يا الله. 

إلهنا، ولا تجعلهُ آخر العهد من هذا الشهر ولياليه وأيامه، فأعِدنا إلى أمثاله في صلاح أحوالنا، وصلاح أحوال أمة حبيبك محمد، وأن نرى ونسمع فيه ما يُسَرُّ به قلب نبيك محمد يا الله، يا سيدنا، يا مولانا.

مَن كَتَبْتَ له عَوداً إلى مثل هذا الشهر فاجعل عمره كله معموراً بقُربك وحبّك والصدق معك، وعجائب الافضال من حضرتك في عافية تامة، ومَن قضيتَ أجله في العام هذا فاجعله على أكمل حُسن الخاتمة يلقاك، ويظفر بأعظم رِضاك. 

سيدنا ومولانا، ومَن فارقناهم من أحبابنا الذين انتقلوا إلى رحمتك ارضَ عنهم وزِدهم منك إفضالاً وجوداً، وكرماً وعطاءً وسعوداً، يا الله، لا يكون محصوراً ولا محدوداً، ولا قليلاً ولا معدوداً، لائقاً بجودك يا أكرم الأكرمين.

سيّدنا ومولانا وأمة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم انظر إليهم، وإلى ما حلَّ بهم، ارفع الشدائد عنهم، واجمع شملهم، وألِّف ذات بينهم، وأصلِح قلوبهم، وارزقهم الاعتماد عليك والاستناد إليك وحسن الرجوع إليك، خَلِّصهم من خدائع عدوّك وجنده، وأكرمهم بحُبّك وودّك، مع أهل محبتك وودّك، يا أكرم الأكرمين.

اجعل قائدهم في الشؤون محمداً الأمين المأمون، لا تستبدلهم غيره، يا الله، يا الله، يا الله، واجعل هوانا تَبَعاً لما جاء به، أعِد عوائد صلواته على صلواتنا، ودعواته على دعواتنا، وإنابتهِ على إنابتنا، وأعماله على أعمالنا، وأقواله على أقوالنا، واجعله مَجلى تجلِّياتنا في جميع حالاتنا، في حياتنا وعند مماتنا وبعد مماتنا.

إنك تُكرِم مَن شئت بِقُربه، ومصاحبته ومرافقته وحُبه، وتسقيهم من شُربه، فبجاههِ عندك أكرِمنا بقربه، أكرمنا بِحُبّه، أكرمنا بالشُّربِ من شُربه، أكرمنا بنُصرته، أكرمنا بمرافقته، أكرمنا برؤيته، أكرمنا بالتلقّي عنه، أكرمنا بالوداد منه، أكرمنا اللهم بمرافقته في الحياة وعند الوفاة والبرزخ ومواقف القيامة، وفي دار الكرامة وفي ساحة النظر إلى وجهك الكريم، بحَقّه عليك، ومنزلته لديك، وبما بينك وبينه، يا الله، اشمل بذلك أهالينا وأولادنا وذوينا وقراباتنا ومَن والانا فيك، يا أكرم الأكرمين.

انصر الحق وأهله، واجعلنا من خواصّ أهله عندك، يا أكرم الأكرمين، اجعلنا في خواصّ أنصارك وأنصار رسولك وما جاء به، بأقوالنا وأفعالنا ونياتنا ومقاصدنا وأموالنا وأرواحنا وأنفسنا، وكل ما آتيتنا يا الله. 

اشتريتَ من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، يُقاتلون في سبيلك فيَقتلون ويُقتلون وعداً عليك حقّاً؛ فاجعلنا من المؤمنين الذين وفَوا بالعهد، وقاموا بِحَقّ هذا البيع والشراء، ولا بدَّلوا ولا غيَّروا ولا حرّفوا، ولا استقالوا ولا أقالوا بعد ذلك يا الله، يا الله، يا الله.

اجعل الشهر شاهداً لنا عندك مع خواصّ من يَشْهَد لهم بالخيرات، ولا تجعله شاهداً على أحد منا في الظواهر ولا الخفيات، يا الله، نستودعكَ الشهر وما آتيتنا فيه؛ فَكُن لها حافظاً يا خير مستودع، يا الله، يا الله، يا الله، يا الله. 

وبارك لنا فيما بقي من أعمارنا بركةً واسعةً كاملةً شاملةً تملأ كل ذرة من جُزئياتنا وكُلياتنا، وأوقاتنا ولحظاتنا، وحِسِّنا ومعنانا وظواهرنا وبواطننا يا الله، مع شرح الصدور وتيسير الامور وإمدادك بالعفو والعافية التامّة، ودفعك البلايا والافات والرزايا والعاهات عنا وعن أمة حبيبك محمد، لا تُرنا في وجه مؤمن ذلّة ولا في وجه كافر عزّة ما أبقيتنا، يا الله، يا الله، يا الله.

نسألك لنا وللأمة من خير ما سألك منه عبدك ونبيك سيدنا محمد، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ونبيك سيدنا محمد، وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، (وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ). 

وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه وسلم.

 

العربية