دعاء ليلة 16 رمضان 1446 - الإسلام
دعاء العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في قنوت الوتر، ليلة الأحد 16 رمضان 1446هـ
( الإسلام )
نص الدعاء مكتوب:
اللّٰهُمَّ {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}
{رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
{رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِیعَادَ}
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنَ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّتِنَا قُرَّةَ عَيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}
{رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ} {رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ} {رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا}
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
اللّٰهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَن عَافَيْتَ، وَتَولَّنَا فِيمَن تَوَلَّيتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ فَإنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقضَى عَلَيكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْت، وَلَا يَعِزُّ مَن عَادَيْت، تَبَارَكْت رَبَّنَا وتَعَالَيْت، فَلَكَ الحَمْد عَلى مَا قَضَيْت، نَسْتَغْفِرُكَ ونَتُوب إليك.
اللَّهُمَّ إِنَّ دِينَكَ دِين الْإِسْلَام الَّذِي لَا تَرْتَضِي غَيْرَه، وَجَعَلْتَه دِينَ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِك وَمَنْ سَبَقَتْ لَهُمْ سَابِقَةُ السَّعَادَةِ مِنْك، وَقَدْ جَعَلْتَنَا في الْمُسْلِمِينَ فِي خَيْرِ أُمَّةٍ؛ أُمَّةِ حَبِيبِكَ الْمُجْتَبَى الْمُصْطَفَى مُحَمَّد، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا وَهَبْت وَعَلَى مَا مَنَحْتَ وَعَلَى مَا أَعْطَيْت وَعَلَى مَا جُدْت وَعَلَى مَا تَكَرَّمْت، وَنَتَوَجَّه إِلَيْك وَنُلِحّ عَلَيْك أَنْ تُثَبِّتَنَا عَلى الْإِسْلَام، وَأَن تُقَوِّيَ وَتُرَسِّخ أَقْدَامَنَا فِي حَقَائِقِ الْإِسْلَامِ، وَأَنْ تَرْزُقَنَا وَأَهَالِينَا وَأَوْلَادَنَا وَذُرِّيَّاتِنَا حَقَائِق التَّحَقُّقِ بِالْإِسْلَامِ، فِي أَقْوَالِنَا وَأَفْعَالِنَا وَصِفَاتِنَا وَأَحْوَالِنَا فِي جَمِيع شُؤُونِنَا، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
وَكل مَا ذَكَرَ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ مِنْ أَوْصَافِ الْمُسْلِمِينَ اجْعَلْنَا بِهَا مُتَحَقِّقِينَ، فِيمَا قَالَ: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ"، فَنَسْأَلُكَ مِنْ لَيْلَتِنَا هَذِهِ حَتَّى نَلْقَاكَ أَنْ تَحْفَظَ أَلْسِنَتَنَا وَأَيْدِيَنَا عَنْ أَذَى الْمُسْلِمِينَ، وَعَنْ ظُلْمِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَنْ النَّيْلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. اجْعَلْنَا يَا مَوْلَانَا فِي جَمِيعِ مَا بَقِيَ مِنْ أَعْمَارِنَا مِمَّنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ.
يَا الله؛ أمِدَّنَا بِحَقَائِق الْإِسْلَامِ لَكَ، وَاجْعَلْنَا مُسْتَسْلِمِينَ لِأَمْرِكَ، مُقْبِلِينَ عَلَى أَدَاءِ مَا أَوْجَبْت وَنَدَبْتَ بِمَحَبَّةٍ وَتَعْظِيم وَعُبُودِيَّةٍ تَامَّةٍ وَحُضُورٍ وَخُشُوعٍ بَيْنَ يَدَيْكَ. وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَ مَا حَرَّمْتَ وَمَا نَهَيْتَ عَنْه فِي الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ وَالنِّيَّاتِ وَالْمَقَاصِدِ وَالصِّفَاتِ، بِالصِّدْقِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْمُرَاقَبَةِ لَكَ عَلَى الدَّوَامِ، وَارْزُقْنَا الدخولَ فِي الْمُبَاحَاتِ عَلَى وَجْهٍ يُرْضِيكَ، مَعَ ذِكْرِكَ وَمَعَ الِاسْتِنَانِ بِالسُّنَنِ الْكَرِيمَةِ وَمَعَ إِرَادَةِ وَجْهِكَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى الْإِسْلَام حَتَّى نَلْقَاكَ عَلَيْه، وَزِدْنَا إِسْلَامًا فِي كُلِّ يَوْمٍ وَفِي كُلِّ لَيْلَة حَتَّى نُتَوَفَّى عَلَى أَعْلَى التَّحَقُّقِ بِحَقَائِقِ الْإِسْلَام، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، يَا ذَا الْعَطَايَا الْجِسَامِ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالْإِكْرَامِ، يَا أَوَّل الْأَوَّلِين، وَيَا آخِرَ الْآخِرِين، وَيَا ذَا الْقُوَّة الْمَتِينِ، وَيَا رَاحِمَ الْمَسَاكِين، وَيَا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ارْزُقْنَا خِدْمَةَ الْإِسْلَام وَنُصْرَةَ الْإِسْلَامِ وَنَشْرَ الْإِسْلَامِ، وَالْقِيَامَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ فِي كُلِّ خَاصٍّ وَعَامٍّ، فِي كُلِّ فِعْلٍ وَكَلَامٍ، حَيْثُمَا كُنَّا وَأَيْنَمَا كُنَّا، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
يَا اللَّه؛ وَاحْرُس وَاحْمِ إِسْلَامَنَا مِنْ كُلِّ شَائِبَة تَنْقُصُ تَحَقُّقَنَا بِحَقَائِقِهِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْقُوَّة فِيه وَالزِّيَادَة مِنْهُ أَبَدًا، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.
اللَّهُمَّ؛ وَصُنْه وَصُنْ أَهْلَهُ مِنْ كَيْدِ الْكُفَّارِ وَالْفُجَّارِ وَالْأَشْرَارِ أَعْدَائِكَ، أَعْدَاءَ دِينِكَ وَأَعْدَاءَ نَبِيِّكَ الْمُخْتَارِ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِمْ، فَاهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُم وَاجْعَل الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ وَاشْغَلْهُم بِأَنْفُسِهِم وَاكْفِ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعَ شُرُورِهِمْ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُم تَجَمَّعُوا وَمَكَرُوا وَكَادُوا، وَأَنْت وَحْدَك ثِقَتُنَا، وَأَنْتَ وَحْدَكَ عِزُّنَا، وَأَنْتَ وَحْدَك مَلْجَؤُنَا، وَأَنْتَ وَحْدَكَ مَلَاذُنَا، فَأَغِثْنَا يَا مُغِيث؛ بِغِيَاثٍ مِنْكَ سَرِيعٍ حَثِيثٍ، تَرُدّ بِهِ عَنَّا كَيْدَ كُلِّ خَبِيثٍ، فَأَغِثْنَا يَا مُغِيثُ؛ بِغِيَاثٍ سَرِيعٍ حَثِيث، تَرُدّ بِهِ عَنَّا مَكْرَ وَكَيْدَ كُلِّ خَبِيثٍ، فَأَغِثْنَا يَا مُغِيث بِغِيَاثٍ سَرِيعٍ حَثِيث، تَرُدّ بِهِ عَنَّا كَيْدَ وَمَكْرَ وَشَرَّ كُلِّ خَبِيثٍ.
يَا الله، يَا الله، يَا الله، وَالدَّسَائِسُ الَّتِي يَدُسُّهَا عَدُوُّكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِصُورَةِ الْإِسْلَامِ وَلَيْسَتْ مِنْهُ، اكْفِنَا شَرَّهَا وَأُمَّةَ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ، وَادْفَعْ عَنَّا ضَرَّهَا وَأُمَّةَ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ، وَلَا تُوقِعْ أَحَدًا مِنَّا فِي خَدِيعَتِهَا، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
يَا الله تَدَارَكِ الْمُسْلِمِين، يَا الله أَغِثِ الْمُسْلِمِين، يَا الله حَقِّق الْمُسْلِمِينَ بِحَقَائِق الْإِسْلَام، يَا الله ادْفَعْ عَنْهُمْ شَرَّ الطُّغَاةِ وَاللِّئَام، يَا الله اجْمَعْ شَمْلَهُمْ، يَا الله أَلِّفْ ذَاتَ بَيْنِهِم، يَا الله أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِم، يَا الله ادْفَعِ الْآفَات وَالْأَسْوَاء عَنْهُمْ، يَا الله تَدَارَكْهُمْ، يَا الله أَغِثْهُمْ، يَا الله أَصْلِح شَأْنهُمْ.
يَا الله اجْعَلْنَا فِي أَنْفَعِ الْمُسْلِمِينَ لِلْمُسْلِمِينَ، وَفِي أَبْرَكِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَانْفَعْنَا بِالْإِسْلَامِ عَامَّةً وَبِأَهْلِ الْإِسْلَامِ عَامَّةً وَبِخَاصَّتِهِمْ خَاصَّةً.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا وَجَمِيعَ أَهْلِينَا وَأَوْلَادِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا مِنْ خَوَاصِّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَقْوَمِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَصْلَحِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَهْدَى الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَشْرَفِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، مُتَحَقِّقِينَ بِحَقَائِقِ قِيَمِ الْإِسْلَامِ وَمَحَامِدِهِ وَمَحَاسِنِهِ كُلِّهَا.
اشْحَنْ قُلُوبَنَا بِأَنْوَارِ الْإِسْلَامِ لَكَ، وَزِدْنَا إِسْلَامًا، وَأَفِضْ هَذَا النُّورَ عَلَى أَعْيُنِنَا فَتَتحَقَّقْ بِالْإِسْلَامِ التَّامِّ لَكَ، وَعَلَى أَلْسِنَتِنَا فَتَتحَقَّقْ بِالْإِسْلَامِ التَّامِّ لَكَ، وَعَلَى أَسْمَاعِنَا فَتَتَحَقَّقْ بِالْإِسْلَامِ التَّامِّ لَكَ، وَعَلَى أَيْدِينَا فَتَتَحَقَّق بِالْإِسْلَامِ التَّامِّ لَكَ، وَعَلَى أَرْجُلِنَا فَتَتَحَقَّق بِالْإِسْلَامِ التَّامِّ لَكَ، وَعَلَى بُطُونِنَا فَتَتَحَقَّق بِالْإِسْلَامِ التَّامِّ لَكَ، وَعَلَى فُرُوجِنَا فَتَتَحَقَّق بِالْإِسْلَامِ التَّامِّ لَكَ، وَعَلَى جَمِيعِ أَعْضَائِنَا وأَجْزَائِنَا وَكُلِّيَّاتِنَا وَأَقْوَالِنَا وَأَفْعَالِنَا فَلَا تَكُونَ إِلَّا أَقْوَال وَأَفْعَال وَأَحْوَال وَأَجْزَاء وَكُلِّيَّاتِ مُسْلِمِينَ مُتَحَقِّقِينَ بِالْإِسْلَامِ إِلَيْكَ.
يَا الله أَنْعَمْتَ فَأَتِمم، وَزِدْ وَأَنْعِمْ، وَجُدْ وَأَكْرِمْ يَا الله؛ مَدَدْنَا إِلَيْكَ أَيْدِيَنَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِظَاهِرِنَا وَخَافِيِنَا، فَبِالسَّيِّدِ الَّذِي أَسْلَمَ وَجْهَهُ وَمَنِ اتَّبَعَهُ لَكَ يَا الله، وَقَالَ بِأَمْرِكَ مُتَحَقِّقًا أَعْلَى التَّحَقُّقِ: "وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ"، ارْحَمْ وُجُوهَنَا بِذَاكَ الْوَجْهِ وَاجْعَلْهَا لَكَ مُتَوَجِّهَة، وَلِأَسْرَار الْإِسْلَامِ مُتَنَبِّهَةً، وَبِحَقَائِقِهَا مُتَحَقِّقَةً.
يَا الله قُلْت له فَقُلْ: "أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِي"، اللَّهُمَّ إِنَّا آمَنَّا بِهِ، وَإِنَّا نُحِبُّ مُتَابَعَتَهُ، وَمَا قُمْنَا بِهِ فِي مُتَابَعَتِهِ فَخَلِّصْهُ مِنَ الشَّوَائِب وَاقْبَلْهُ مِنَّا وَثَبِّتْنَا عَلَيْه، وَمَا بَقِيَ مِنَ الشُّؤُون فَارْزُقْنَا بِفَضْلٍ مِنْكَ حُسْن الْمُتَابَعَةِ لَهُ، وَاجْعَلْهُ مُسْلِمًا وُجُوهَنَا لَكَ فِي اتِّبَاعِهِ وَأَهْلَ حَقِيقَةِ اتِّبَاعِهِ، حَتَّى نَظْفَرَ بِحُبِّكَ وَنَذُوقَ حَلَاوَةَ حُبِّكَ وَنَذُوقَ لَذَّةَ حُبِّكَ وَنَذُوقَ طِيب حُبِّكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.
وَاجْعَلْ كُلَّ ذَلِكَ فِي لُطْفٍ وَعَافِيَةٍ وَصَلَاحٍ لِلشُّؤُونِ الظَّاهِرَةِ وَالْخَافِيَةِ، يَا رَبَّنَا، يَا رَبَّنَا، يَا رَبَّنَا، يَا رَبَّنَا، يَا رَبَّنَا، لَا تُمْضِ لَيَالِي رَمَضَانَ وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا وَأَقْرَرْتَ عَيْنَ نَبِيِّكَ بِمَا تُحْدِثُ فِي الْمُسْلِمِينَ، وَمَا تَجْعَلُ مِنْ أَحْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَمَا تُحَوِّلُ إِلَى أَحْسَنِ الْأَحْوَالِ.
يَا رَبِّ قَبْلَ انْقِضَاءِ رَمَضَانَ أَقْرِرْ عَيْنَ حَبِيبِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ بِمَا تُحَوِّلُ مِنْ أَحْوَالِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَحْسَنِ الْأَحْوَالِ، وَبِمَا تَدْفَعُ عَنْهُمْ مِنَ الزَّيْغِ وَالْكُفْرِ وَالشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَالضَّلَالِ.
يَا اللهُ، يَا اللهُ، يَا اللهُ
ارْحَمْ عِبَادًا سَاقَهُمْ فَضْلُكَ حَتَّى وَقَفُوا بِبَابِكَ وَلَاذُوا بِأَعْتَابِكَ، وَمَا لَهُمْ رَبٌّ غَيْرُكَ وَمَا لَهُمْ إِلٰهٌ سِوَاكَ، فَأَيْنَ نَذْهَبُ يَا رَبُّ؟ إِنْ أَعْرَضْتَ عَنَّا {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَاجْعَلْنَا مِنَ النَّاجِينَ الْفَائِزِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ.
{رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ} {وَتُبۡ عَلَیۡنَا إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ}
نَسْأَلُكَ لَنَا وَلِلْأُمَّةِ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
17 رَمضان 1446