(5)
(394)
(4)
(615)
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ)
هذه أوصافهم، فاحرص أن تكون أنت وأهلك وأولادك ومن تحُِب منهم:
(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ).
هذه بضائعهم في الحياة، هذه بضائعهم على ظهر الأرض، هذه بضائعهم في الأعمار، فيُحرَسون بالذكر من المذكور جل جلاله، الذي يقول: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني"، ويقول: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ).

(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا)؛

أمامكم هذه المهمة العظيمة: تصدقون مع الله، ولا تصدِّقوا زخرف القول الغرور، في كل إفك، وفي كل ضلالة، وفي كل قلب للحقائق، وفي كل دعوى، (إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ).

يا نعم المولى ويا نعم النصير: تولّنا وانصرنا، اجعل هوانا تبعاً لما جاء به حبيبك محمد، ورَُّد عنا كيد الكافرين والمعتدين والظالمين، وأهل زخرف القول الغرور، وإبليس وجنودهم من شياطين الإنس والجن، رُدّهم عنا يا الله.
26 جمادى الآخر 1447