فوائد من كشف الغمة 395- الأسماء والكنى (1)
*حرص الصحابة على تبرّك أولادهم بالنبي ﷺ
صح في روايات مجيء الأطفال إليه وحملهم أهلهم، حتى أن بعضهم ليولد في الليل فيقول أبو الطفل لأم الطفل: لا ترضعيه ولا تطعميه شيئاً حتى آخذه في الفجر إلى رسول الله ﷺ فيحنكه؛ فيكون أول ما يلج في جوف ابني ريق رسول الله ﷺ.
*تسمية السِّقط
"سمُّوا السِّقط يثقل الله تعالى به في ميزانكم فإنه يأتي يوم القيامة ويقول: أي ربِّ أضاعوني فلم يسمُّوني"
*تكلّم في المهد أحد عشر طفلاً
منهم: النبي محمد ﷺ، وإبراهيم الخليل، وموسى بن عمران، وعيسى ابن مريم، ومبرِّئ جريج، وشاهد يوسف، وطفل صاحب الأخدود، وطفل ماشطة فرعون، ومبارك اليمامة.
*إحسان اختيار الأسماء
قال ﷺ: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم"، ينبغي اختيار أسماء الأنبياء والصالحين، أما أن يقول: نريد اسم جديد، لترضي من؟ يجيء باسم فاجر أو كافر، أو بعيد عن الله، تريد بركته؟ أو تحشر في زمرته أنت وولدك هذا؟ طمس للهوية وللذات!
- اختار اسم نبي، اسم ولي، اسم صالح، اسم عارف، سمّوه باسمه، ولكل من اسمه نصيب.
*تأثير الاسم على المسمّى
قالوا في تأثير الاسم أحيانًا يؤثر، فقالوا: كاد المُسمِّي أن يخلق؛ لأنه يتأثر المسمى بالاسم غالباً، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
05 رَمضان 1447