آثار الصادقين (الحبيب عمر بن حامد الجيلاني رحمه الله)
ذُكِّرتُم بالحبيب عمر بن حامد الجيلاني عليه رحمة الله تبارك وتعالى، امتلأ مِن مواريث القوم ومن سرِّهم ومن الاتِّصال بهم، عِلمًا وعملًا وذوقًا وأدبًا وتواضعًا وإنابةً وخشيةً وتقوى وزهادة، عليه رضوان الله تبارك وتعالى.
جمعنا الله به في أعلى دار الكرامة، من غير سابقة عذابٍ ولا عتابٍ ولا فتنةٍ ولا حساب، وضاعف البركة في أولادهم وأحفادهم وأسباطهم وتلامذتهم وآثارهم.
وكلُّ ما نواه من إقامة الخير والمعاهد والدعوة إلى الله يُقيمها الله من بعده على ما يحبُّ وفوق ما يحبُّ، وعلى خير الوجوه إن شاء الله، ويرعاها من بعده.
(إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ)، (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ).
يتولَّاهم ويتولَّى آثارهم مِن بعدهم جلَّ جلاله: "إذا أطاعني عبدي رضيتُ عنه، وإذا رضيتُ عنه باركتُ فيه وفي أثره، وليس لبركتي مِن نهاية".
من محاضرة في مجلس الوعظ والتذكير في زيارة الإمام أحمد بن زين الحبشي لشعب النبي هود عليه السلام، 1447هـ
تاريخ النشر الهجري
09 شَعبان 1447
تاريخ النشر الميلادي
28 يناير 2026
مشاركة
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
العربية