قصيدة: نصعد ونسعد ونرقى في مراقي السعود
قصيدة أنشأها العلامة الحبيب عمر بن حفيظ وهو في صعوده إلى مجلس حولية الصحابي الجليل عبّاد بن بشر رضي الله عنه، قرية اللسك، حضرموت، صباح الإثنين 14 محرم 1448هـ
نَصعَدْ وَنَسْعَدْ وَنَرْقَى فِي مَرَاقِي السُّعُودْ
بالْمُصْطَفَى الْمُجْتَبَى الْمُخْتَارْ زَيْنِ الْوُجُودْ
لي بِه بَلَغْنَا الْمُنَى وَالسُّولْ وَأَعْلَى الْقُصُودْ
بِــه شَـرَّفَ الله أَصْحابهْ رِجَـالَ الـسُّـجُـودْ
أَهْــل الـتُّـقَـى وَالْأَمَـانَـةْ وَالْـوَفَـا بِالْعُهُودْ
عَـبَّـادْ مِنْهُمْ حُـظِـي بِفَضْل وَاسِـعْ وَجُودْ
ومَـنْ قَصَـدْهُـمْ لِأَجْـلِ الله عَلَيْهِ يَـجُـودْ
شِـعَـار أَهْــلِ الْـمَـحَـبَّـةْ الْـوَفَـا بِـالْـعُـهُـودْ
وَبَـذْل مـا قَـدروا فـي غَـيْـبِـهِـمْ وَالشُّهُودْ
هَـذِه زِيَـارَةْ بِـهَـا الـزُّوَّارْ حَـازُوا الْـقُـصُـودْ
صـَبَّـتْ عَلَيْهِمْ مَوَاطِر فَيْض فَضْلٍ وَجُودْ
مِـنْ بَـحْـر طَـهَ وَأَصْحَابهْ حُـمَـاةِ الْحُدُودْ
وَآلِ بَـيْـتِـهْ وَيَـا نِـعْـمَ الْــكِــرَامِ الْأُسُــودْ
عَـسَـى بِـهِـمْ رَبُّـنَـا يُـزِيـحْ كُــلَّ الـنُّـكُـودْ
وَنُـدْرِكُ الـسُّول وَالْمَأْمُول وَأَعْلَى الشُّهُودْ
مِـــرآة طَـــهَ بِــهــا نَــشْــهَــدْ إِلَـهَـاً وَدُودْ
وَنَـشْـرَبُ الْكَأْسْ مِـنْ وُدِّهْ وَيَحْلُو الْوُرُودْ
شُهُود حَقِّ الْيَقِينْ فِي ذوْق أَعْلَى الْوُجُودْ
الْـحَـمْـدُ لِلَّه لـي مَـنُّـه عَـلا عــن حُـدُودْ
وَفَيْض رَحْمَتهْ قَـدْ عَـمَّ الْـوَطَـا وَالسُّنُودْ
هَـذِه مَـجَـالَاتْ لِلـرَّاقِـي وَأَهْــلِ السُّعُودْ
لَـهُـمْ يَطِيبُ الـرُّقِـي وَالاعْتِلَاء وَالصُّعُودْ
يَـتَـحَـقَّـقُ الْـكُـلُّ مِـنْـهُـمْ بِحَقَائِقْ سُـجُـودْ
فـي تَبَعِيَّةْ لِـخَـيْـرِ الْـخَـلْـق زَيْـنِ الْـوُجُـودْ
عَـلَـيْـه صَـلَّـى إِلَـهِـي عَــدّ حَــنِّ الـرُّعُـودْ
وَمـا بَـرَقْ بَـرْقْ يُـؤْذِنْ بِـارْتِـفَـاعِ الـنُّـكُـودْ
وَنـيْـل أَعْـلَـى الْـمُـنَـى هُـنَـا وَدَارِ الْـخُـلُـودْ
وَآلِه وَصَحْبِه نُجُوم الْحَق حُمَاةِ الْحُدُودْ
15 مُحرَّم 1448