(4)
من علامات علماء الآخرة: ألا يطلب الدنيا بعلمه
قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :
"إذا رأيتم العالم محبًا للدنيا فاتهموه على دينكم، فإن كل محب يخوض فيما أحب".
مقارنة بين الفريقين
أولاً: علماء الدنيا (علامات الخطر)
شعارهم: العلم وسيلة للجاه والمال.
من أبرز صفاتهم التي يجب الحذر منها:
- * الرفاهية المفرطة: قصورهم قيصرية، وبيوتهم كسروية، ومراكبهم قارونية.
- * حب التصدر: لديهم شهوة للحديث، ويحبون أن يوسع الناس لهم في المجالس.
- * الكبر: يغضب أحدهم إذا رُد عليه خطأ، ويرى نفسه سلطانًا بالعلم.
- * احتكار العلم: يخزن علمه ولا يبذله إلا للأغنياء وأهل الجاه والسلطة.ثانياً: علماء الآخرة (علامات النجاة)
شعارهم: العلم وسيلة للعمل والخشية.
من أبرز صفاتهم التي يُقتدى بها:
- * التواضع: يكره الشهرة، وإذا اشتهى الحديث صمت مجاهدةً لنفسه، وإذا خاف العجب قام وترك المجلس.
- * الإخلاص: العمل بالعلم عندهم أهم من مجرد الكلام، ليقينهم أن العلم كله هباء إلا الإخلاص.
- * النصح: يبذل العلم للناس كافة دون طمع، وينصح الفقير والغني على حد سواء.
- * الخوف من الله: العلم عندهم خشية، وهمومهم مصروفة للآخرة لا للدنيا.
المقياس الحقيقي (نصيحة جابر رضي الله عنه)
لا تجلس إلا عند عالم ينقلك من خمس إلى خمس:
- * من الشك ⬅️ إلى اليقين.
- * من الرياء ⬅️ إلى الإخلاص.
- * من الرغبة في الدنيا ⬅️ إلى الزهد فيها.
- * من الكبر ⬅️ إلى التواضع.
- * من العداوة ⬅️ إلى النصيحة.
المصدر:
دروس مستفادة من درس العلامة الحبيب عمر بن حفيظ
دورة صناعة المعلم (تزكية ودعوة) | معهد الرحمة بالأردن
تاريخ النشر الهجري
19 رَجب 1447
تاريخ النشر الميلادي
07 يناير 2026
مشاركة
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
العربية