من علامات علماء الآخرة: ألا يطلب الدنيا بعلمه

قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :

 "إذا رأيتم العالم محبًا للدنيا فاتهموه على دينكم، فإن كل محب يخوض فيما أحب".

 

 مقارنة بين الفريقين

 

أولاً: علماء الدنيا (علامات الخطر)

شعارهم: العلم وسيلة للجاه والمال.

من أبرز صفاتهم التي يجب الحذر منها:

  •  * الرفاهية المفرطة: قصورهم قيصرية، وبيوتهم كسروية، ومراكبهم قارونية.
  •  * حب التصدر: لديهم شهوة للحديث، ويحبون أن يوسع الناس لهم في المجالس.
  •  * الكبر: يغضب أحدهم إذا رُد عليه خطأ، ويرى نفسه سلطانًا بالعلم.
  •  * احتكار العلم: يخزن علمه ولا يبذله إلا للأغنياء وأهل الجاه والسلطة.ثانياً: علماء الآخرة (علامات النجاة)

شعارهم: العلم وسيلة للعمل والخشية.

من أبرز صفاتهم التي يُقتدى بها:

  •  * التواضع: يكره الشهرة، وإذا اشتهى الحديث صمت مجاهدةً لنفسه، وإذا خاف العجب قام وترك المجلس.
  •  * الإخلاص: العمل بالعلم عندهم أهم من مجرد الكلام، ليقينهم أن العلم كله هباء إلا الإخلاص.
  •  * النصح: يبذل العلم للناس كافة دون طمع، وينصح الفقير والغني على حد سواء.
  •  * الخوف من الله: العلم عندهم خشية، وهمومهم مصروفة للآخرة لا للدنيا.

 

 المقياس الحقيقي (نصيحة جابر رضي الله عنه)

لا تجلس إلا عند عالم ينقلك من خمس إلى خمس:

  •  * من الشك ⬅️ إلى اليقين.
  •  * من الرياء ⬅️ إلى الإخلاص.
  •  * من الرغبة في الدنيا ⬅️ إلى الزهد فيها.
  •  * من الكبر ⬅️ إلى التواضع.
  •  * من العداوة ⬅️ إلى النصيحة.

 

 المصدر:

دروس مستفادة من درس العلامة الحبيب عمر بن حفيظ

دورة صناعة المعلم (تزكية ودعوة) | معهد الرحمة بالأردن

 للاستماع للدرس كاملاً

 

تاريخ النشر الهجري

19 رَجب 1447

تاريخ النشر الميلادي

07 يناير 2026

مشاركة

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية