(9)
(616)
(394)
(4)
زيارة النبي هود على نبينا وعليه الصلاة والسلام في شهر شعبان، رتَّب سيدنا الفقيه المقدم أن تكون الاجتماعات على:
تجديد العهد مع الله، في الوفاء بما أمر به، واجتناب ما نهى عنه؛ من خلال هذا السَّلام والزيارة والتذكير والوعظ والاجتماع على الذكر، وتلاقي العلماء بينهم، وتلاقي العلماء بالعامة والعامة بالعلماء، والكبار بالصغار والصغار بالكبار:
* في وجهات وهِمَم من أهل الظاهر والباطن تتوَجَّه إلى واحد أحد فرد صمد، هو الله الذي بيده ملكوت كل شيء.
ولذا عدّوها نِعمَ الزَّاد لليلة النصف من شعبان، ولرمضان، ولبقية العمر للقاء الرحمن جلَّ جلاله؛ في تزاورات في الله.
حيَّ تلك المجامع حيَّ تلك الوفودِ
حيّ عيدا بها فاقت على كُلِّ عِيدِ
مع رجال الوفاء من مُنسِبين الجدود
كم رقوا من مراقي عَالِيَاتِ الصُّعودِ
تحت ستر الدياجي والورى في رقود
كم سُقُوا من رَحيقٍ في كؤوسِ الشهود
في مثاني قيامٍ أو مُثَنَّى سُجود
-عليهم رضوان الله تعالى-
الله يُبَلِّغنا الزيارة على خير حال، ويفتح بها أبواب الفرج التام العاجل للأمة المحمدية أجمعين، ويدفع البلاء عنَّا وعن المؤمنين.
04 شَعبان 1447