فوائد من محاضرة: قراءة في دلائل الوحي ومسلك المصطفى وأهل دائرته

اقرأ: محاضرة مكتوبة للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ بعنوان:
قراءة في دلائل الوحي ومسلك المصطفى وأهل دائرته من أهل بيته وصحابته
ضمن سلسلة #إرشادات_السلوك، ليلة الجمعة 9 محرم 1447هـ
لقراءة المحاضرة كاملة أو المشاهدة:
فوائد من المحاضرة:
علَّمنا صاحب الهجرة ﷺ:
- أن نؤثِرَ الله على ما سواه،
- وأن نهجر كل ما لا يُحبه مِنَّا: في مقاصدنا ونياتنا، وأقوالنا وأفعالنا، وحركاتنا وسكناتنا، وأخذنا وعطائنا، ووجهاتنا ومعاملاتنا، مع الصغير والكبير والذَّكر والأنثى، في السر والجهر، في الليل وفي النهار.
الخَلَفُ الذين يحملون هذا العلم وينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين؛ هم أَخَصُّ الأمة بالصِّلة بالنبي ﷺ، وأعظمهم رابطةً بجنابه الأشرف، ظاهرًا وباطنًا، ولا يأتي على أيديهم إلا ما فيه الرِّضا الكامل للحق والنفع الخالص للأمة.

اللهم ارزق قلوبنا حُسنَ الإصغاء لهذا البلاغ من نبيك عنك، وحُسنَ الاستجابة والتلبية، قائمين بحقِّ ندائك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ)، فتُحيينا الحياة الكريمة الطيِّبة العَلِيَّة السَّنِيَّة العظيمة الخالدة الأبدية السرمدية؛ حياة القلوب وحياة الأرواح.

اللهم وما تحبه ويحبه رسولك، ودرَج عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار وخيار العترة الطاهرة: ثبِّتنا عليه ظاهرًا وباطنًا.
وما لا تحبه وما لا يحبه رسولك ولا يحبه صفوتك من أهل بيته السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والعترة الطاهرة وخيارهم.. باعد بيننا وبينه، حتى نحيا ونموت على حبك، ولا نعمل إلا ما تحب، ولا نقول إلا ما تحب، ونلقاك ونحب لقاءك وأنت تحب لقاءنا.

يا الله غياثًا عاجلًا، لطفًا شاملًا، صلاحًا للأحوال، دفعًا للأهوال.
يا حيُّ يا قيّوم، أحيِ قلوبنا وطهِّرها عن جميع الشوائب، واجعلنا ممن يلقاك بالقلب السليم، وثبِّتنا على الصراط المستقيم.

05 ربيع الأول 1447