(447)
(628)
(368)
في مسير الصحابة مع النبي ﷺ من مِنى إلى عرفة، كان منهم المُلبِّي ومنهم المُكبِّر، ولم يُنكر أحدٌ على أحد، وهذا دليل على سعة الشريعة، فباب الذكر والدعاء واسع ما لم يكن فيه إثم أو قطيعة رحم.
الثابت من فعله ﷺ أنه لزم التلبية واستمر عليها حتى وصل مزدلفة، ثم إلى مِنى، فإذا ابتدأ بالرمي انتقل من التلبية إلى التكبير.
تعددت آراء الفقهاء فيمن وقف نهاراً ودفع قبل الغروب:
أفضل ما قاله النبيون يوم عرفة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير". وكان ابن عمر يجمع بين هذا التهليل وبين طلب التقوى والمغفرة وحسن الرزق.
23 جمادى الآخر 1447