من أدعية رمضان - 30 رمضان 1447هـ

من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ، ليلة 30 رمضان 1447هـ:

نسأل الله أن يقبَل منَّا جميعَ الصيامِ، ويقبل منَّا جميعَ القيامِ، ويقبل جميعَ ما وَفَّقَنا لهُ منَ الخيراتِ؛ قَبولاً تامّاً حَسناً، يُثمِّرُ ويُنَمِّي لنا كُلَّ حسنةٍ إلى ما لا نهايةَ، ويُضاعفها إلى مُضاعفاته الكبيرةَ.

​وأنَّ اللهَ يُسامحُنا في كُلِّ ما جَنَينا وكُلِّ ما قَصَّرنا، وكُلِّ ما أسأنا ظاهراً وباطناً، ويُطهِّرُنا تطهيراً، ويُطهِّرُ صَحائفنا كُلَّها، فلا تَبقى صَحيفةٌ لنا إلَّا مُبيَضَّةً بنورِ العفوِ والمُسامحةِ والغُفرانِ، والقَبولِ منَ الرَّحمنِ جَلَّ جلالُهُ، ويُطهِّرُ لنا سبحانَهُ وتعالى أعضاءَنا كُلَّها، ويُطهِّرُ لنا قلوبَنا أتَمّ التطهيرِ، ويُنَوِّرنا بأكملِ التنويرِ. 

ولا يجعله آخِرَ العهدِ من هذهِ الليالي وهذا الشهرِ المباركِ، ويُعيدنا إلى أمثاله في صلاحِ أحوالِنا وأحوالِ المسلمين، وصلاحِ القلوبِ والقوالبِ، ​والفَرَج العاجل للأُمَّة، وأن يَكشف كُلَّ غُمَّةٍ، وأن يُعامل بمَحْض الجُود والرَّحمةِ. 

وأن يُثبِّتُنا بأكمل الثبات، ويَرعانا بعينِ العنايات، ويُسعِدنا بأعلى السعاداتِ، وما جعل من الوصلاتِ بين محبوبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر وما قبلهُ وما يجعل بعده؛ يُوفِّرُ حظَّنا منها، ويَهبُ لنا فيها القِسْمَ الكبيرَ والحظّ الوفيرَ والسهمَ العظيمَ.

​وأنَّ اللهَ لا يَحرمنا خيرَ ما عندَهُ لشرِّ ما عندنا، ويُعجِّل بتفريجِ كروب أُمَّةِ حبيبه محمدٍ، ودفعِ الآفاتِ عن أُمَّةِ حبيبه محمدٍ، وجمعِ شملِ أُمَّةِ حبيبه محمدٍ، ويختمُ لنا بأكملِ الحُسنى وهو راضٍ عنَّا، في عافيةٍ وزيادةٍ وسعادةٍ تامَّةٍ في خيرٍ وعافيةٍ، الفاتحة.

تاريخ النشر الهجري

30 رَمضان 1447

تاريخ النشر الميلادي

19 مارس 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية