(639)
(489)
في الدرس الثاني من دروس الفجر في الرحلة الدعوية إلى إندونيسيا: واصل الحبيب عمر بن حفيظ شرح "منظومة شعب الإيمان"، حيث ابتدأ ببيان فضل التبكير وشهود مجالس العلم في الصباح، ثم شرع في تفصيل ثلاث شعب تتعلق بحفظ الدماء، والاحتراز من الحرام في المطعم والمكسب، مبيناً آثارها على حياة المسلم وتزكية جوارحه.
تضمن الدرس:
ابتدأ الحبيب عمر ببيان شدة تحريم قتل المسلم بغير حق، وأنّ زوال الدنيا أهوَن عند الله من إراقة دم مسلم.
ووضّح عدة مسائل متعلقة بهذه الشعبة:
انتقل الحبيب عمر لبيان أهمية "الورع" الذي هو أساس الدين، وهو ترك الشبهات خوفاً من الوقوع في الحرام.
في الشعبة الأخيرة من الدرس، ركّز على أهمية الكسب الحلال والتجارة، وبيّن أنها من فروض الكفايات التي تغني المسلمين عن غيرهم.
ختم الدرس بتعليم الحاضرين دعاءً مأثوراً عن أهل البيت للرزق والعافية، وردّدوه معاً:
"اللهم إنا نسألك صِحّة في تقوى، وطول أعمار في حسن أعمال، ورزقاً واسعاً لا تُعذبنا عليه".
الدرس الثاني عشر للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ في شرح كتاب: قامع الطغيان على منظومة شعب الإيمان، للعلامة محمد نووي بن عمر البنتني الجاوي
في مسجد الاستقلال، في جاكرتا، إندونيسيا، فجر الإثنين 1 جمادى الأولى 1448هـ
الشعبة 37: ترك قتل آدمي مسلم
الشعبة 38: الاحتراز في الأكل والشرب عن الحرام
الشعبة 39: الاحتراز عن المال الحرام
01 جمادى الأول 1448
09 جمادى الأول 1448
زار العلامة الحبيب عمر بن حفيظ مقر القيادة العامة للشرطة الوطنية الإندونيسية، في جنوب جاكرتا، بحضور...
09 جمادى الأول 1448
الدرس الثالث عشر للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ في شرح كتاب: قامع الطغيان على منظومة شعب الإيمان،...