(639)
(489)
الدرس الثالث عشر للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ في شرح كتاب: قامع الطغيان على منظومة شعب الإيمان، للعلامة محمد نووي بن عمر البنتني الجاوي
في مسجد الاستقلال، في جاكرتا، إندونيسيا، فجر الثلاثاء 2 جمادى الأولى 1448هـ
الشعبة 40: الاحتراز عن اللباس المحرم
الشعبة 41: الاحتراز عن اللعب المنهي
الشعبة 42: التوسط في النفقة بين الإسراف والإقتار
الشعبة 43: ترك الغل والحسد
الدرس الثالث والأخير من دروس الفجر في رحلة إندونيسيا
في الدرس الثالث والأخير من دروس الفجر خلال رحلة إندونيسيا، شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ شُعباً عظيمةً من «شعب الإيمان» تتعلق باللباس والزينة، وترك الملاهي المحرمة، والاعتدال في الإنفاق، وتطهير القلوب من الحسد والغل، مبيّناً سعة الشريعة وشمولها لأدق تفاصيل حياة المسلم.
وأعقب الدرس كلمة لفضيلة الشيخ الدكتور نصر الدين عمر، وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا وإمام مسجد الاستقلال.
بيّن الحبيب عمر أن الشريعة الإسلامية تشمل جميع جوانب حياة المسلم، حتى لباسه والآنية التي يستخدمها، وأن ذلك من عظمة هذا الدين وحفظه للفطرة.
فصّل الحبيب عمر حكم تحريم لبس الحرير والذهب على الرجال البالغين، وحلّيتهما للنساء، موضحاً أن هذا التخصيص ليس تمييزاً، بل هو وضع لكل جنس ما يتوافق مع فطرته.
واستثنى من ذلك بعض الحالات للرجال، مثل خاتم الفضة، أو استخدام الذهب والفضة للضرورة الطبية، كجبر سن أو أنف.
أكد الحبيب عمر تحريم الأكل والشرب في أواني الذهب والفضة على الرجال والنساء والأطفال.
أشار إلى أن من يلبس لباساً ليتباهى به أو يتكبر ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، وأن التأنق مطلوب إذا صاحَبته نية صالحة، كستر العورة، أو التجمل للصلاة، أو التحدث بنعمة الله تعالى.
حذّر الحبيب عمر من المكائد الهادفة إلى تدمير حياء المرأة المسلمة وجرّها إلى التبرج، مؤكداً أن مكانة المرأة وكرامتها محفوظتان في الشريعة، وأن قرارها في بيتها أو عملها بحشمة يُعد صمام أمان للمجتمع.
انتقل الحبيب عمر إلى الحديث عن النهي عن الملاهي والألعاب المحرمة، وفي مقدمتها القمار «الميسر»، مبيّناً أنه رجس من عمل الشيطان يجب اجتنابه.
كما تطرّق إلى آلات اللهو المحرمة، وذكر خلاف العلماء في بعض الآلات التي لم يرد فيها نص صريح، موضحاً أن الترفيه المباح يُثاب عليه المسلم إذا اقترن بنية صالحة، كإدخال السرور على النفس والآخرين.
تحدث الحبيب عمر عن أهمية الاعتدال والتوسط في الإنفاق، فلا إسراف وتبذير، ولا بخل وتقتير.
وبيّن أن الإنفاق في سبيل الله ومساعدة المحتاجين بابه واسع، مذكّراً بسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، الذي أنفق ماله كله، وحين سُئل: «ما أبقيت لأهلك؟» قال: «أبقيت لهم الله ورسوله»، مبيّناً ما كان عليه من صدق اليقين والتوكل.
دعا الحبيب عمر، حفظه الله، إلى سلامة الصدور، مشيراً إلى الأحاديث النبوية التي تنهى عن التباغض والتحاسد والنجش، وهو المزايدة في البيع بقصد الإضرار أو الخداع.
وحذّر من أن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، ودعا للحاضرين بسلامة الصدور وقوة اليقين.
وفي نهاية المجلس، تحدث فضيلة الشيخ الدكتور نصر الدين عمر، وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا وإمام مسجد الاستقلال، مرحباً بالحبيب عمر بن حفيظ، وشاكراً له جهوده ومجالسه التي أحيت المسجد على مدار ثلاثة أيام.
10 جمادى الأول 1448
09 جمادى الأول 1448
زار العلامة الحبيب عمر بن حفيظ مقر القيادة العامة للشرطة الوطنية الإندونيسية، في جنوب جاكرتا، بحضور...
07 جمادى الأول 1448
دروس ومجالس وزيارات ضمن فعاليات الرحلة الدعوية إلى تركيا مواصلةً لفعاليات الرحلة الدعوية إلى تركيا،...