الحبيب عمر بن حفيظ يشهد عقد الزواج الجماعي الـ27 بمدينة الشحر

 

أُقيم في مدينة الشحر في ساحل حضرموت، عصر السبت 15 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 26 سبتمبر 2026م، عقد قران 46 عريسًا وعروسًا ضمن الزواج الجماعي الخيري السابع والعشرين، وذلك في جامع الشيخ أحمد، بحضور المنصب الحبيب علي بن حسن ابن الشيخ أبي بكر، والعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ، وجمع من العلماء والأعيان والأهالي والضيوف من داخل الشحر وخارجها.

ألقى الحبيب عمر بن حفيظ في المجلس محاضرة بعنوان: 

مناط أسرار الخلافة الإلهية بالأسر واختلاف أحوالها أمام ذلك وخطير ما يترتب عليه

 

 أكد فيها أن شأن تكوين الأسر شأن عظيم، وأن صلاحها يبدأ منذ اختيار الزوجين وتحرير النيات والمقاصد في الزواج، داعياً إلى تقديم الدين في اختيار الزوجة، والحرص على أن تقوم البيوت على شرع الله وهدي رسوله ﷺ، وأن يكون اهتمام المسلم بصلاح أسرته وإيمانها وأخلاقها أعظم من اقتصار اهتمامه على شؤون البيت المادية ومظاهره.

وقال: فالأمرُ خطير، وتكوينُ الأُسَر شأنٌ كبير، يجب أن نُعمِلَ فيه أفكارَنا؛ الأبُ والأمُّ والابنُ والبنتُ والأخُ والأختُ، كُلٌّ مسؤولٌ وكُلٌّ مُخاطَبٌ من قِبَل الإله ورسوله ﷺ؛ لتكون الأسرةُ أسرةَ صلاح.

كما وجّه الأزواج والأسر إلى أن تكون بيوتهم مواطن للرحمة والهداية، قائلًا:

كرِّمْ أسرتَك، كرِّمْ بيتَك، اجعله مَحطّاً للرحمة، محلًّا لتنفيذ أوامر الوحي المُنزَّل، ومحلًّا لتطبيق هداية النبي المُرسل ﷺ.

وأشار إلى أهمية مثل هذه المبادرات في إعفاف الشباب وتيسير الزواج وتكوين الأسر على هدي الشريعة، سائلًا الله أن تكون محطاتٍ للنور، تتكوّن بها أُسَرٌ تتصل بالخلافة وسرِّ الخلافة عن الرحمن جل جلاله في أرضه.

واختتم حفظه الله بالدعاء للأسر بالبركة والثبات والاستقامة، قائلًا:

اللهم لا تجعل في هذه الأُسَر مَن يزيغ عن سواء السبيل، ولا مَن يُطرد عن الحوض والسلسبيل، ثبِّتْهم على الاستقامة في النية والقصد والفعل والقِيل.

 

للاستماع أو قراءة المحاضرة مكتوبة

 

تاريخ النشر الهجري

19 ربيع الثاني 1448

تاريخ النشر الميلادي

30 سبتمبر 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار