أحوال شخصية,عبادات,تصوف وآداب

01 ذو القِعدة 1443

52

من غير شك أن فريضة الصلاة في شريعة الله هي أعظم الفرائض، فما بعد الشهادتين في العِظم في جميع الفرائض إلا الصلاة، التي فرضها الله تبارك وتعالى علينا على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة إسرائه ومعراجه، ولم يزل رسول الله يذكرنا بها إلى ساعة وفاته ولحوقه بالرفيق الأعلى، فهي عماد الدين وهي من