أحوال شخصية,تصوف وآداب

01 ذو القِعدة 1443

293

هي مواسم يتعامل بها العبدُ المؤمنُ مع إلهه الخالقِ على طريقِةِ حبيبه فيفوز، بصدقِ وجهتِه، وتحقيقِ توبتِه، وتعلُّقِ قلبِه بالحقِّ تعالى ورسوله، حتى يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ويكون ذكرُ الله ورسوله أكثرَ ما يخطرُ على بالِه، والاهتمامِ برضا الله ورسولِه أكثر ما يردُ على خياله، لا

153

الدعاء إن شاء الله لكم مبذول، ومنكم مسئول، وانوِ امتثال أمر الله ورسوله، وأن تقوى على غض بصرك وحفظ فرجك، وأن تكوِّن أسرة في أمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم صالحة، يُسَرُّ بها قلبه، وتَقَرُّ بها عينه، وأكثر من قراءة: ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير). وحافظ على صلاة الضحى كل يوم، وعلى