(454)
(628)
(368)
السنا المكي: دواء شريف مأمون الغائلة، قريب من الاعتدال، حار يابس، ويقوّي القلب، وينفع من الوسواس السوداوي والشقيقة. وكان ﷺ إذا شكا إليه أحد يُبْس الطبيعة وصف له السنا، وقال: «لو كان شيءٌ يَشفي من الموت كان السنا، فعليكم بها مع السنوت».
الثُّفّاء: وهو الخردل، وقيل حب الرشاد، وكان ﷺ يقول: «عليكم بالثفاء فإن الله جعل فيه شفاءً من كل داء».
زيت الزيتون: الشجرة المباركة، وصفه ﷺ مع الوَرْس لمن به ذات الجَنْب، -الوجع الذي بالجانب- وأمر زيدُ بن أرقم رضي الله عنه أن يُتداوى من ذات الجنب بالقُسط البحري والزيت.
الحجامة: عالج بها ﷺ السمَّ على الكاهل، ولما سُمّ احتجم ثلاثاً على كاهله، ثم صار يحتجم في كل عام.
الحبة السوداء: قال ﷺ: «عليكم بالحبة السوداء فإنها شفاءٌ من كل داء إلا السام»؛ يعني الموت.
العجوة: وصفها ﷺ لوجع الفؤاد، فيتناول المريض منها سبع تمرات. «من تَصبّح بسبع تمرات عجوة لم يصبه سمٌّ ولا سحر».
الحناء: عالج بها ﷺ الصداع والشقيقة بتغليف الرأس، وطلى بها القرحة والنكبة، وقال: «إنه نافعٌ بإذن الله من الصداع».
علاجات نبوية أخرى:
جاء في الحديث: "الحِمية رأس الدواء"، والدعاء رأس الدواء.
وكان ﷺ يُطعِم المريض ما يشتهيه ما لم يضرّه، ويقول: «إذا اشتهى مريضُ أحدكم شيئاً فليطعمه».
والشافي وحده هو الله، وكلها أسباب، فلا شفاء إلا منه ولا مرض إلا منه: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
نسأل الله أن يشفينا من جميع العلل والأمراض والذنوب والعيوب الظاهرة والباطنة، وينقّينا ويصفّينا ويصطفينا في خير ولطف وعافية.
12 مُحرَّم 1448