(472)
(6)
(368)
(634)
• من أكبر النعم أن الحق تعالى يصلي على من صلى على حبيبه ﷺ؛ "من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشراً"، وفي رواية: "وكتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات".
• تعددت الروايات في مثوبات الصلاة عليه ﷺ ترغيبًا ورحمةً وشفقةً بنا، وهو الغني عن صلواتنا؛ نحن الذين ننتفع ونرتفع ونستفيد بكثرة الصلاة عليه.
• يتوفر الجزاء ويعظم العطاء بالصلاة عليه ﷺ مع استحضار معاني المحبة والشوق والتعظيم، واستشعار أنه سبب ما أنعم الله به علينا ظاهرًا وباطنًا.
• ينبغي أن نلقّن أطفالنا وأهالينا في البيوت الصلاة على سيدنا محمد ﷺ، ويلهجوا بها في كل وقت، وفي الأوقات المخصوصة مثل ليلة الجمعة ويوم الجمعة، وأحوال مخصوصة كدخول المسجد والخروج منه.
• من آثار كثرة الصلاة والسلام عليه ﷺ: كفاية الهم ومغفرة الذنب؛ في حديث أُبيّ بن كعب: «إذًا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك»، وفي رواية: «يكفيك الله دنياك وآخرتك».
• مما يزيل النسيان: الإكثار من الصلاة عليه عامة، وبهذه الصيغة خاصة فيما بين المغرب والعشاء:
«اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله كما لا نهاية لكمالك وعدد كماله».
• من فوائد الصلاة عليه ﷺ: تكفير الخطايا، ومغفرة الذنوب، ورفع الدرجات، وكفاية أمر الدنيا والآخرة، والنجاة من أهوال يوم القيامة، وورود الحوض، والجواز على الصراط، والعتق من النار.
• وهي تطهر القلب من النفاق والصدأ، وتوجب محبة الناس للمكثر منها، وتنفي الفقر وضيق العيش، وفاعلها أولى الناس برسول الله يوم القيامة، ينتفع هو وولده وولد ولده بها.
قال ﷺ: «الصلاة عليّ أمحقُ للخطايا من الماء للنار».
وقال ﷺ: «زينوا مجالسكم بالصلاة عليّ، فإن صلاتكم عليّ نور لكم يوم القيامة».
وقال ﷺ: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة».
اللهم وفقنا للإكثار من الصلاة والسلام على حبيبك المصطفى ﷺ، محبةً وتعظيمًا وشوقًا وامتثالًا للأمر.
03 ربيع الأول 1448