فوائد من كشف الغمة 393- أحكام العقيقة
حكمة مشروعية العقيقة
- إظهار البِشر والشكر على النعمة لله تبارك وتعالى
- إشهار النسب بعمل العقيقة
حكم العقيقة عند المذاهب الأربعة
| المذهب | الحكم |
|---|---|
| الشافعية والحنابلة | سنة مؤكدة |
| المالكية | مندوبة (والمندوب عندهم دون السنة) |
| الحنفية | مباحة أو تطوع، وبقصد الشكر تصير قربة |
مقدار العقيقة
قال ﷺ: «يُعَقُّ عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة، ولا يضرُّكم ذكراناً كُنَّ أو إناثاً»
- وكان عليٌّ رضي الله عنه يعُقُّ عن ولده بشاة شاة عن الذكور والإناث
- وهو الوارد من فعله ﷺ مع الحسن والحسين، ذبح كبشاً كبشاً، فكأنه كان على حسب المتيسر عنده ﷺ
وقت العقيقة
الأفضل بالاتفاق: اليوم السابع
ثم اليوم الرابع عشر، ثم الحادي والعشرين (سبع بعد سبع بعد سبع)
هل يُحسب يوم الولادة من السبعة؟
- الجمهور: يُحسب، ولا تُحسب الليلة إن وُلد ليلاً بل يُحسب اليوم الذي يليها
سُنن العقيقة
- التقطيع: تُقطَّع أعضاءً من المفاصل ولا يُكسر لها عظم
- الطبخ: يُستحب طبخها بماء وملح حتى ما يُتصدَّق به منها
- التوزيع: يأكل ويُطعم ويتصدق
من لم يُعَقَّ عنه صغيراً
إذا بلغ ولم يعُقَّ عنه أبواه فيعُقُّ عن نفسه
فضل البنات
قال ﷺ: «لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الفاليات»
إشارة إلى أنهن يقُمْن من الخدمة للأسرة وللأب والأم ما لا يقوم به البنون
وقال ﷺ: «إذا وُلد للرجل جارية بعث الله تعالى لها ملائكة يزُفُّون البركة زفّاً ويقولون: ضعيفة خرجت من ضعيف، القيِّمُ عليها مُعانٌ إلى يوم القيامة»
سبب صياح المولود
ظاهراً: خروجه من مكان مألوف إلى مكان غير مألوف
باطناً: قال ﷺ: «صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان»
وفي رواية مسلم: «ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهلُّ صارخاً من نخسة الشيطان»
واستُثني: عيسى ابن مريم وأمه، ببركة دعوة حنَّة: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾
أدب الأب مع أولاده
قال ﷺ: «من كان له صبيٌّ فليتصابَ له»
أي: يتنزَّل في مُدرَك الصبي وحاله فيُلاعبه ويمشي معه على قدر مُدرَكاته وعقله
والله تعالى أعلم
15 شَعبان 1447