شأن الحمادين لله: يأتي الرُّقي في مراقي الحمد وما يكتسب به من الثواب، الذي يُجعلُ للمرة الواحدة من "الحمد لله" إذا صدرت من قلب حاضر مع الله أن يكون لها من الثواب ما يملأ الميزان، والميزان أوسع مما بين السماء والأرض. 

وجاء في وصف هذه الأمة في الكتب السابقة أنهم "الحَمَّادون"، أي: كثيرُو الحمد لله تبارك وتعالى، وهو المستحق للحمد على كل حال.

 

من دروس "الفوائد الثمينة" ضمن الدورة الصيفية الثالثة بمعهد الرحمة، الأردن

لقراءة الدرس أو المشاهدة

تاريخ النشر الهجري

22 مُحرَّم 1448

تاريخ النشر الميلادي

06 يوليو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية