(394)
(4)
(615)
(4)
الحبيب عمر بن حفيظ: توجَّهوا بقلوبكم في المجمع الكريم إلى الله، وقولوا هذه الكلمة في مقابلة ما جُمِعَ لكم ولأهل زمانكم ولأولادكم وأهلكم؛ من أنواع الإغراءات والتضليلات، والإفساد والشر، والتخويفات والتهديدات: (حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
قولوها عن أنفسكم وعن أهليكم وعن أهل زمنكم وعن المؤمنين في الشرق والغرب: (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)..
يا مَن قُلت: (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ..) آتنا نعمتك وفضلك وادفع السوء عنَّا، وادفع السوء عن أهل السودان، وادفع السوء عن أهل غزة، وادفع السوء عن أهل الضفة الغربية، وادفع السوء عن أهل لبنان، وادفع السوء عن أهل الصومال، وادفع السوء عن أهل ليبيا، وادفع السوء عن أهل اليمن، وادفع السوء عن المسلمين في المشارق والمغارب، يا دافع السوء.
16 رَجب 1447