(447)
(628)
(368)
فائدةُ العمر لكلِّ منَّا، ونيلُ حقائقِ الشرفِ والمجدِ والكرامة؛ بترقِّيه في المعرفةِ بالله، والمحبةِ لله ومن الله تعالى، والرضا من الله، والرضا عن الله تعالى.
وما نجد أسبابَ ذلك إلا في:
زيادتُنا في ذلك، وحسنُ إصغائنا وتدبُّرنا لكلام الله ورسوله، وحرصُنا على الأعمال الصالحة مع الحضور والإتقان؛ هي وسائلُ تحصيلِ وزيادة المعرفةِ والمحبة.
وهي المقصودُ من جميع الطاعات والعبادات، والصفات الحسنات، والأفكار الصحيحات الشريفات القويمات؛ المقصود منها كلُّها زيادةُ المعرفة بالله والمحبة.
وجميعُ الرتب عند الله تبتني على ذلك، وجميعُ نعيم البرزخ والقيامة والجنة مُرتِّبٌ على ذلك.
حقيقةٌ يجب أن تتمكَّن من قلبِ وعقلِ كلِّ مؤمن!
___
من درس قبس النور المبين، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ، مساء الأربعاء 2 محرم 1448هـ
03 مُحرَّم 1448