اختتام فعاليات ملتقى الدعاة السنوي العشرين والتوصيات

 اختُتمت عصر يوم الخميس 3 محرم 1448هـ أعمال ملتقى الدعاة السنوي العشرين، المنعقد بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، خلال الفترة من 29 ذي الحجة 1447هـ حتى 3 محرم 1448هـ (الموافق 15 – 18 يونيو 2026م)، تحت عنوان:

 "القول البليغ: مقوماته ومقاصده ومساقات إيراده"

شهد الملتقى حضورًا واسعًا من العلماء والدعاة وطلبة العلم من مختلف دول العالم، وناقش قضايا تتعلق بالخطاب الدعوي المؤثر ومقوماته، وأثره في بناء النفوس وإحياء القلوب.

 

توصيات الملتقى:

وقد استُخلص من محاور الملتقى ومداولاته وتوجيهات أهل العلم فيه هذه التوصيات:

  1.  ترسيخ معاني اليقين في قلوب الدعاة؛ بوصفه الأساس الذي تنطلق منه قوة الخطاب الدعوي، وثبات صاحبه أمام التحدّيات والاعتراضات.
  2.  العناية بتأصيل مفهوم القول البليغ في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، وترسيخ معالمه في برامج إعداد الدعاة عِلمياً ومهارياً، من خلال العناية بفقه الخطاب والاستفادة من الخبرة الدعوية المتراكمة في موروث الأمة في مدارسها العريقة.
  3.  اعتماد مبدأ الرحمة ووضع الحلول العملية في الخطاب الدعوي؛ لتفادي مجرد النقد وتشخيص الأخطاء.
  4.  دراسة واقع المُخاطَب وخصائصه؛ لمدّ جسور التأثير وتأصيل المعاني الإيمانية، ومخاطبته بما يُيسّر الامتثال والعبودية.
  5. الاهتمام بِحُسن بيان منهجية تناول الفِتن وسبل التعامل معها؛ بما يُحقّق الوعي والثبات.
  6. تعزيز توظيف المنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الخطاب الدعوي المؤثر، ونشر المعرفة الموثوقة وفق الضوابط المهنية والقيم الأخلاقية.

 

الجلسة الختامية:

وقد شارك في الجلسة الختامية للملتقى جمع من أهل العلم بكلمات توجيهية، من بينهم: الشيخ محمد ياسر القضماني من الشام، الشيخ وليد فرج عطية من تونس، والحبيب محمد بن عبدالله بن محمد المحضار.

 

 واختُتم الملتقى بكلمة ألقاها الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ، أشار فيها إلى أنّ القول البليغ إذا وصل إلى النفس وصولاً صالحاً مُحقّاً؛ تحقّقت بعبوديتها لله، واستعذبت معانيها اقتداءً بالنبي ﷺ، وذكّر الحاضرين بعظم أمانة تبليغ هذا القول البليغ في الأسر والمجتمعات وللعالم أجمع. 

 ومن أبرز ما جاء في كلمته:

"أمانة إيصال القول البليغ إلى عموم أهل الأرض بحسب ما يُستطاع، من حيث إدراك أنها واجبنا ومهمتنا، لا من حيث أن علينا أن نغيّر، ولا أن نهدي جميع الخلق بأنفسنا، فذلك خارج عن قدراتنا وإراداتنا.. لكن لا عذر للمؤمن الواعي أن يحمل الأمانة للعالم كله، وإرادة هداية العالم كله، ليكتب الله له الأجور."

 وختم كلمته بدعوات مباركة، جاء فيها:

"اللهم بارِك في اجتماعنا وأعظم انتفاعنا، وتولّنا في جميع تقلباتنا وأطوارنا، وزِدنا من أفضالك ما أنت أهله، ويسِّر حُسن التعاون بين الصادقين من المؤمنين في شرق الأرض ومغربها."

 لقراءة كلمة الحبيب عمر بن حفيظ كاملة أو المشاهدة

___

 لمشاهدة فعاليات المحاور العلمية للملتقى

___

 قائمة فعاليات الملتقى (20) عبر اليوتيوب YouTube Playlist

تاريخ النشر الهجري

06 مُحرَّم 1448

تاريخ النشر الميلادي

21 يونيو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار