من أدعية رمضان - 26 رمضان 1447هـ
من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ:
الله يُثبِتنا وإياكم في ديوان الخواصِّ الذين (إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا)، ويُثبِتنا وإياكم في ديوانِ الذين (إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا).
ويَجعلُ لنا صِلَةً بكُلِّ آيَةٍ وحروفِها، وبكُلِّ سُورَةٍ وآياتِها، ويعيد علينا عوائد الاتِّصال بالكتابِ المُنزَل فيما قَسَمَ لخواصِّ المخصوصينَ بفضلِهِ الأكمل؛ حتى يمتزجَ القرآنُ بلحومِهم ودِمائهم، ويَجعلونَ القرآنَ أمامَهم وإمامَهم، فيَقودُهم إلى أعلى مراتبِ المعرفةِ باللهِ، والفهمِ عنِ اللهِ، والصدقِ معَ اللهِ، والقبولِ عندَ اللهِ.
وأنَّ اللهَ سبحانَهُ وتعالى يُوفِّرُ حَظَّنا في رمضانَ منَ القرآنِ، ويُعيدُ علينا عوائدَ الاتِّصالِ بهِ، ويَجعلُ لنا رُقِيًّا في الارتباطِ بالقرآنِ وسِرِّ القرآنِ إلى أنْ نلقاهُ على خيرِ الوجوه في خيرِ لُطفٍ وعافية، الفاتحة.
ليلة 26 رمضان 1447هـ
27 رَمضان 1447