من أدعية رمضان - 25 رمضان 1447هـ
من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ:
اللَّهُمَّ وشريف مواصلاتِكَ لمحبوبيكَ من عبادِكَ؛ نطلبُكَ إياها، ونسألكَ إياها، ونُلِحُّ عليكَ أنْ تُكرِمنا بالفضلِ منكَ بها.
وأنْ تزيدنا من فضلِكَ ما أنتَ أهلُهُ، فإنكَ الجليلُ الذي عَظُمتْ مِنَّتُهُ عن أنْ يُحيطَ بها أحدٌ أو أنْ يستوعبَها أحدٌ، فلا إلهَ إلَّا أنتَ.
بحبيبِكَ الذي جمعتَ الفضائلَ فيهِ؛ تَولَّنا بهِ في ظاهرَ الأمرِ وخافِيه، ورَقِّنا بمِعراجِهِ إلى أعلى مَراقي محبوبيكَ ومحبوبيهِ، مع ألطافِكَ العظيمةِ الخفيَّةِ والظاهرةِ من كُلِّ جانبٍ بكُلِّ المعاني، كما أنتَ أهلُهُ وبما أنتَ أهلُهُ.
حتى يَطيبَ لنا الدُّنُوُّ في حضراتِ القُربِ الأصفى، مع خواصِّ أهلِ الصفاءِ من الأئمةِ الحُنفاءِ، مِمَّن شرَّفتَهم يا مولانا بتيجانِ العزِّ بك والتذلُّلِّ بين يديكَ، وتيجانِ المحبَّةِ منكَ، وتيجانِ المحبَّةِ لكَ، وتيجانِ الرضا منكَ والرضا عنكَ، فَانبَسَطَت لهم بذلكَ بُسُط التشريفِ والتكريمِ والفضلِ العظيمِ، يا ذا الفضلِ العظيمِ، في خيرٍ ولُطفٍ وعافيةٍ.
أنعِمْ علينا في بقيَّةِ شهرنا بصلاحِ جميعِ أمرنا، وتولِّيكَ لسرِّنا وجهرنا بما أنتَ أهلُهُ، يا مَنْ هو أعلمُ بنا وأرأفُ بنا، وأرحمُ بنا من أنفُسنا.
فَوَّضنا إليكَ أُمورنا، فأقبِلْ بوجهِكَ علينا، وعامِلنا بألطافِكَ في خيرٍ ولُطفٍ وعافيةٍ، الفاتحة.
ليلة 25 رمضان 1447هـ
27 رَمضان 1447