من أدعية رمضان - 19 رمضان 1447هـ
من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ:
الله يُثبتنا وإياكم في خواصِّ مَن يَعبدُ على بَصيرةٍ، مُستنيراً بالشمسِ المُنيرةِ، مُستقيماً على مِنهاجه، مُتَرقِّياً بمِعراجه، محفوفاً بعنايةِ اللهِ وألطافِهِ؛ في كُلِّ صلاةٍ يُصلِّيها، وفي كُلِّ صَدقةٍ يَتصدَّقُها وزكاةٍ يُزكِّيها، وفي كُلِّ صومٍ يَصومُهُ، وفي كُلِّ قيامٍ يقومُهُ، وفي كُلِّ تلاوةٍ يَتلوها، وفي كُلِّ حركةٍ يَتحرَّكُها، وفي كُلِّ سكنةٍ يَسكنُها.
حتى لا يكون ذرَّةٌ من ذلكَ إلَّا محفوفةً بعنايةِ اللهِ ورعايةِ اللهِ، وتوفيقِ اللهِ ورحمةِ اللهِ، ومِنَّةِ اللهِ وفضلِ اللهِ، وعفوِ اللهِ ومغفرةِ اللهِ، ورضوانِ اللهِ وإحسانِ اللهِ ومحبَّةِ اللهِ، على ما يُحبُّهُ ويَرضاهُ.
وأنَّ اللهَ يُصلحُ الشؤونَ لنا ولكم وللأُمَّةِ في المشارقِ والمغاربِ، ويَدفعُ جميعَ المصائبِ والنوائبِ، ويُحوِّلُ الأحوالَ إلى أحسنِها.
يا فاتحَ أبوابِ المِنَن والمواهبِ والعطايا، يا ربَّ البرايا، يا مَن أحاطَ عِلماً بالظواهرِ والخفايا، يا واهبَ المِنَحِ والمزايا، يا مَن لا إلهَ إلَّا أنتَ.
امتَدَّتْ أيدينا بالفضلِ منكَ بِكَ إليكَ، وسألت ما عندَكَ طامعةً فيما لدَيْكَ، اللَّهُمَّ فلا تَحرمنا خيرَ ما عندَكَ لشرِّ ما عندنا، وافتح لنا من الخزائنِ التي خزنتَها لحبيبِكَ الزَّينِ قُرّة العينِ ﷺ، وبهِ تَولَّنا في كُلِّ شأنٍ، وارفعنا بهِ إلى أَعْلى مكانٍ.
وأصلِح أحوالَنا وأحوالَ أُمَّتِهِ في السِّرِّ والإعلانِ، وأَرِنا فيهم وأَسْمِعنا ما تَقَرُّ بهِ عَينُهُ ويُسَرُّ بهِ قَلبُهُ ﷺ.
يا أرحمَ الراحمينَ، يا أَقْدَرَ القادرينَ، يا حيُّ يا قيومُ، يا قويُّ يا متينُ، وعلى كُلِّ نِيَّةٍ صالحةٍ؛ الفاتحة.
ليلة الأحد 19 رمضان 1447هـ
22 رَمضان 1447