من أدعية رمضان - 15 رمضان 1447هـ
من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ:
اللهم ثبِّتنا على الصراطِ المستقيمِ، وارزقنا الاستقامةَ على حُسن الائتمامِ بإمامِ أهلِ الصراطِ المستقيمِ حبيبِكَ محمدٍ ﷺ؛ في كُلِّ نِيَّةٍ ننويها، وفي كُلِّ فعلٍ نفعلهُ، وفي كُلِّ مقصدٍ نقصدهُ، وفي كُلِّ كلمةٍ نقولها، وفي كُلِّ نظرةٍ ننظرُها، وفي كُلِّ سمعٍ نسمعهُ، وفي كُلِّ حركةٍ نتحرَّكها، وفي كُلِّ سَكنَةٍ نسكنها، وفي جميعِ تقلُّباتِنا وأطوارِنا من جميعِ الوجوه.
ارزقنا حُسنَ الائتمامِ بخيرِ الأنامِ في جميعِ ذلك، حتى تُفيضَ علينا فائضاتِ جُودِكَ بالتمامِ، وأوسعَ الإنعامِ، بما لا يبلغُهُ مرام لذي مرامٍ من الأوائلِ والأواخرِ ممَّا أنتَ أهلُهُ.
يا ربَّ الجميعِ، وبالشفيعِ سيِّدِ الجميعِ هَبْنا من تلكَ المواهبِ والفضلِ الوسيعِ ما أنت أهلُه، وتعود عوائدُهُ على كُلِّ ذراتِ أجزائِنا وكليَّاتِنا، وكُل مَنْ أهَلَنا وأولادِنا وطلابِنا وأحبابِنا وأصحابِنا ومَنْ والانا فيكَ.
تَنْشُرُ بذلكَ راياتٍ في الدلالةِ عليكَ، والوصولِ والإيصالِ إليكَ، وإفاضةِ الفضلِ من حضرتِكَ بما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ ولا خطرَ على قلبِ بشر، باستقامةٍ تامَّةٍ ونقاءٍ عن الالتفاتِ إلى ما سواكَ والتعلُّقِ بمنْ عداكَ، في جميعِ الشؤونِ.
ثبِّتنا وأهلينا وكُلًّا من أولادِنا وطلابِنا وأحبابِنا وأصحابِنا؛ في قومٍ (يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ)، مع مِنَنٍ منكَ لا غايةَ لها ولا نهايةَ لها، لائقة بجُودِكَ في جميعِ الشؤونِ في الظهور والبطون، بوجاهة الأمين المأمونِ، في خيرِ ولُطفٍ وعافيةٍ، وإلى حضرة النبي ﷺ، الفاتحة.
ليلة الأربعاء 15 رمضان 1447هـ
20 رَمضان 1447