من أدعية رمضان - 12 رمضان 1447هـ

من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ:

 

الله يُحقِّقنا بحقائقِ الصيامِ، وحقائقِ القيامِ، وحقائقِ الإسلامِ، وحقائقِ الإيمانِ، وحقائقِ الإحسانِ، وحقائقِ المعرفةِ الخاصَّةِ، والمحبةِ الخالصةِ، بجُودٍ منَ الخلَّاقِ يَعُمُّ خيرهُ الآفاقَ، وتندفع بهِ الآفاتُ والشقاق. 

ويُصلحُ اللهُ بهِ النِّياتِ والمقاصدَ والأخلاقَ، ويَرفعُنا بهِ الى أعلى أعلى أعلى مراتبِ الوِفاقِ والاتِّفاقِ، بعظيمِ الأخلاقِ في جميعِ الشؤونِ؛ في الظهورِ وفي البطونِ، ​حتى تتَّصلَ أسرارُنا بأسرارِهِ، ولا يَبقى لنا ذرَّةٌ من عملٍ ولا نِيَّةٍ ولا قصدٍ ولا حركةٍ ولا سكونٍ إلَّا مغمورةً بأنوارِهِ، ونورِ صِلَتِهِ بأقوالِهِ وأفعالِهِ وأعمالِهِ وأحوالِهِ في جميعِ الأحوالِ.

وأنَّ اللهَ يُبلِّغُنا بذلكَ فوقَ الآمالِ، مُرتقين أعلى أعلى أعلى ذُرَى الكمالِ الخَلقيِّ الإنسانيِّ، الذي يُكرم الله بهِ الصفوَة من عبادِهِ؛ أهلِ محبَّته وَوِدادِه. 

وأنْ يُلطف بنا وبالأمة في جميعِ ما تجري بهِ المقاديرُ.

​وأنْ يَجعلَ سبحانَهُ وتعالى كيدَ الفاجرينَ والكافرينَ والمنافقينَ والمجرمينَ في نحورِهم، ويَدفعَ عنِ المسلمينَ جميعَ شرورِهم.

وأنْ يأذنَ بظهورِ راياتِ حبيبِهِ محمدٍ ﷺ، ودفعِ شرورِ المعتدينَ والظالمينَ والغاصبينَ والإفساد، وأنْ يُصلحَ الخافي والبادَ، والجسمَ والفؤادِ، والدنيا والبرزخَ والمعاد، يقوّي الرابطةِ بخيرِ العبادِ في جميعِ الشؤونِ، ويُثبِتنا في خواصِّ مَنْ (يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ). 

يُفرِّج كروب الأمة، ويكشف الغمة، ويعامل بمحضِ الجودِ والرحمةِ، ويختِم لنا بأكملِ الحُسنى وهو راضٍ عنَّا، إلى حضرةِ النبيِّ محمدٍ ﷺ، الفاتحة.

 

ليلة الأحد 12 رمضان 1447هـ

تاريخ النشر الهجري

15 رَمضان 1447

تاريخ النشر الميلادي

04 مارس 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية