من أدعية رمضان - 11 رمضان 1447هـ

من أدعية رمضان- 11 رمضان 1447

من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ:

 

الله يكتبنا وإياكم في ديوانِ خيارِ القومِ، من الذين صدقوا مع الرَّحمنِ، وحَسُنَ في بحرِ الصدقٍ منهم العَومِ، وأنَّ الله يكفينا كُلَّ لوم، وينظمنا في سلك أهل الصدق من خيارِ الخلقِ، ويتولَّانا بما تولَّى به محبوبيه والذين رَعَتهُم عين عنايتِهِ، وسَيَّرهم فيما يُرضيهِ، وجعل رضاهم في رضاهُ ورضا حبيبِهِ -صلى الله وسلم عليه وعلى آله- في جميعِ الشؤونِ؛ في الظهورِ وفي البطونِ.

ورقّانا في تلك المراقي رُقِيّاً يليق بجُودِهِ وكَرَمِهِ وإحسانِهِ وواسعِ امتنانهِ، ويُصلح لنا به الأحوالَ، ويَدفعُ به عنَّا الأهوالَ، ويكفينا به شرَّ ما تأتي به الأيامُ والليال.

ويباركُ لنا فيما أعطانا من أيامٍ ومن ليالٍ، ومن ساعاتٍ ومن لحظاتٍ، ومن أنفاسٍ ومن أوقاتٍ، ومن أحوالٍ ومن أعمالٍ ومن أقوالٍ، ومن أسماعٍ ومن أبصارٍ ومن وِجهاتٍ.

وبكُلِّ ذرَّةٍ من نِعَمِهِ التي أنعمَ بها علينا؛ يباركُ لنا فيها بركةً لا نهايةَ لها.

ويسير بنا مسالك أهلِ الرضا الأكبرِ، في صلاحِ ما بطنَ وصلاحِ ما ظهرَ، ودفعِ جميعِ الأسواءِ عنَّا وعن أُمَّةِ الحبيبِ الأعظمِ، قُرَّةَ عينِهِ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بنا، وبجميع ما يجري لنا وما يُجري منَّا، وما يكونُ لنا وما يكونُ عنَّا، وجميعِ ما يتصلُ بنا في جميعِ الشؤونِ في الظهور وفي البطون.

وقُرَّةَ عينِهِ بما يُحدثُهُ في زمانِنا في أُمَّتِهِ، وأحوالِ أُمَّتِهِ، وشؤونِ أُمَّتِهِ، وجمعِ شملِ أُمَّتِهِ، ودحرِ البلاءِ عن أُمَّتِهِ. وأن يُثبِتنا في خيارِ أُمَّتِهِ، وفي أنفعِ أُمَّتِهِ لأُمَّتِهِ، وأبركِ أُمَّتِهِ على أُمَّتِهِ، انفعنا بأُمَّتِهِ عامَّةً، وبخاصَّتِهم خاصَّةً، وإلى حضرةِ النبيِّ محمد ﷺ، الفاتحة.

ليلة السبت 11 رمضان 1447هـ

تاريخ النشر الهجري

15 رَمضان 1447

تاريخ النشر الميلادي

03 مارس 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية