من أدعية رمضان، للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ - ليلة الإثنين 6 رمضان 1447هـ
الله يُثبِتنا في ديوانِ أهلِ الصومِ، وأهلِ القيامِ، وأهلِ الصلاةِ، وأهلِ الصدقةِ، وأهلِ الطاعةِ، وأهلِ العبادةِ، وأهلِ الإنابةِ، وأهلِ الخشيةِ، وأهلِ الصدقِ معهُ في جميعِ الشؤون، ويرفعنا أعلى مراتبِ خواصِّ مَن يهدون بالحق وبه يعدلون،
ويجعل رابطتنا تقوى في كُلِّ لمحة ونفس بحبيبِهِ الأمينِ المأمونِ، وينظمنا به في سِلْكِه، ويحملنا في فُلْكِهِ، ويدفع به عنَّا جميعَ الآفاتِ والأسواءِ، يُوفِّر به حظِّنا من ليالي رمضانَ وأيامِهِ وساعاتِهِ، ونفحاتِ اللهِ فيهِ، وجودِ اللهِ فيهِ، ونظرِ اللهِ إلى أهلِيه،
ويصفِّي قلوبَنا عن جميعِ الشوائبِ، ويَسقينا من أحلى المشارب، ويَرفعنا إلى علِيِّ المراتبِ، وينظمنا في سلكِ عبادِهِ الأطايب، وينيلنا غاياتِ الآمالِ والمطالب، ويدفع عنَّا جميعَ البلايا والآفاتِ، وشرورِ المشاغب والمتاعبِ والمصائبِ والنوائبِ والمصاعب.
ويُعاملنا بما هو أهله حيثُما كُنَّا وأينما كُنَّا، ويختم لنا بأكملِ الحُسنى وهو راضٍ عنَّا، إلى حضرةِ النبيِّ محمد ﷺ، الفاتحة.
12 رَمضان 1447