(466)
فوائد من كشف الغمة 443: فضل مجالس الذكر والاجتماع على ذكر الله تعالى
من درس العلامة الحبيب عمر بن حفيظ
- * لله تعالى ملائكة سيَّارة يطوفون في الطرق ويلتمسون حِلَق الذكر، فإذا وجدوها تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، فيحفّون أهلها بأجنحتهم إلى السماء.
- * يقول الله تعالى في أهل مجالس الذكر: «أشهدكم أني قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأعذتهم مما استعاذوا»، وحتى مَن جلس معهم عارضًا يناله من بركتهم؛ فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم.
- * ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله، لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا ناداهم منادٍ من السماء: «قوموا مغفورًا لكم، قد بُدِّلت سيئاتكم حسنات».
- * سئل ﷺ: ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال: "غنيمة مجالس الذكر الجنة"، أي: من أقوى الأسباب التي توصل إلى دخول الجنة.
- * قال ﷺ: "رياض الجنة حلق الذكر فإذا مررتم بها فارتعوا"، أي اجلسوا معهم فيها.
- في رواية: ما الرتع؟ قال: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" أي: شاركوهم في الذكر.
- * من أراد أن يعرف منزلته عند الله فلينظر إلى منزلة الله في قلبه، ولينظر فيما استعمله ومع مَن أجلسه.
- * إذا عظمت منزلة الله عند العبد في جلاله وتعظيمه ومحبته وتقديسه، كانت للعبد عند الله منزلة.
- * من علامات محبة الله للعبد أن يستعمله في الخيرات والطاعات، وأن يجعله مع الأخيار والأتقياء والأبرار.
- * أمَّا مَن استُعمل في الغفلة والمعاصي وأُجلس مع الغافلين والفاسقين، فهذا عنوان على الإعراض وذهاب المنزلة.
- * من كانت لله عنده منزلة عظَّم أمره وامتثل، واجتنب زجره، ولم يقدِّم على أمر ربه هوى نفس ولا غيرها.
- * صفاء القلوب وتنقيتها وقطع المسافة في السير إلى الله متوقّف على الذكر وكثرة الذكر؛ الذكر سلطان القُرَب، أي سلطان الطاعات والعبادات.
- * قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾؛ إذا مكَّن من قلبك معنى ذكره عشقته ووَلِعْتَ به، صرتَ لا تصبر عن ذكره وكنتَ مذكورًا عنده في مختلف أحوالك.
- * كان رسول الله ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، وكان أصحابه يعدّون له في المجلس الواحد مئة مرة: «رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الرحيم».
- * على قدر ذكرك لله فالله ذاكر لك، وعلى قدر ذكرك للنبي ﷺ فالنبي ذاكر لك، وعلى قدر ذكرك للصالحين فالصالحون يذكرونك.
تاريخ النشر الهجري
25 صفَر 1448
تاريخ النشر الميلادي
08 أغسطس 2026
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
العربية