(459)
(632)
(166)
الذكر أن يستحضر القلب معاني جلال الله وعظمته، وله ألفاظ: تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وحوقلة وحسبلة، وله مجال الدعاء، وتلاوة القرآن.
مراتب الذكر: ذكر اللسان، والذكر بالقلب بإحضار معانيه، ثم سرّ الذكر بحضور القلب مع الله، وما ينتجه دوام الذكر من المعارف واللطائف؛ الغاية التي يُنتهى إليها.
قال رجل للنبي ﷺ: أخبرني بشيء أتشبّث به، قال: «لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله»، أي أكثِر الذكر ودُم عليه، فذلك يجمع لك الخيرات كلها.
«ثلاث لا يردّ الله دعاءهم: الذاكر لله كثيراً، والمظلوم، والإمام العادل»
«مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت»؛ يُحيي القلبَ ذكر الله، وميت الأحياء صاحب المصيبة، يعرف يأكل ويشرب وهو غافل عن الله.
«ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها»، وما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله عليه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم تِرَة، أي حسرة يوم القيامة.
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعلنا في المذكورين عندك بخير ما تذكر به محبوبيك والمقربين إليك.
16 صفَر 1448