فوائد من كشف الغمة 438: الرُّقى والفأل والتشاؤم

فوائد من كشف الغمة 438- الرقى والفال والشؤم

 

 من الرُّقى النبوية: «بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عِرقٍ نعّار، ومن شر حرِّ النار»، ومنها: «أذهب الباس رب الناس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا».

من هدي النبي ﷺ في علاج الجراح والقرح أن يقول: «بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى سقيمنا بإذن ربنا»، وفيه الإشارة إلى خصائص جعلها الله في الريق والتربة تكون سببًا للعافية بإذن الله.

 لما نزلت المعوذتان أخذ بهما ﷺ وترك ما سواهما"؛ كثيرًا ما كان يعوذ بقراءة (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)، و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ).

 من الرُّقى المأثورة للوجع: وضع اليد على موضع الألم، وقول: «بسم الله» 3 مرات، ثم: «أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» 7 مرات.

 من التعويذات النبوية: «أُعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامَّة، ومن كل عينٍ لامَّة»، وإذا عَوَّذَ نفسه يقول: «أعوذ بكلمات الله التامة...».

 كان ﷺ يكره الطيرة والتشاؤم، ويحب الفأل الحسن والكلمة الطيبة، ويرجو بها الخير من الله تعالى.

 إذا رأى ﷺ ما يسره قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، وإذا رأى ما يكرهه قال: «الحمد لله على كل حال»؛ فهو المستحق للحمد على مختلف الأحوال، ولذلك قالوا: الحمد لله على كل حالٍ، مُرٍّ وحال، ماضٍ وحال.

 قال ﷺ: «الطيرة شرك» إذا اقترن بها اعتقاد التأثير المستقل لغير الله.

 المخرج من الطيرة والحسد وسوء الظن: "إذا تطيرت فامضِ، وإذا حسدت فلا تبغِ، وإذا ظننت فلا تُحقِّق".

 كان ﷺ يقول: "لا عدوى ولا صَفَر": لا يُعْدِي شيء مستقلًا من دون أمر الله، ولا يؤثر صَفَر في شيء ولا يُتشاءم منه.

نسأل الله الشفاء والعافية من جميع الأمراض والعلل والأسقام، وأن يمتعنا بأسماعنا وأبصارنا وحولنا وقوتنا في سبيله ما أحيانا.

لقراءة الدرس كاملاً

تاريخ النشر الهجري

07 صفَر 1448

تاريخ النشر الميلادي

21 يوليو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية