(368)
(459)
(631)
فوائد من درس: الرقى والتمائم
الرقى جمع رقية، وهي ما يُقرأ على المريض ونحوه طلباً للشفاء.
التمائم ما يُعلَّق مكتوباً فيه شيء من الآيات أو الأسماء أو غير ذلك للمريض؛ طلباً للشفاء ودفعاً للآفات.
إن الرقية إذا جمعت هذه الشروط فهي مشروعة:
ولا يجوز للمؤمن أن يعتقد أن في الدواء تأثيراً مستقلاً من دون إرادة الله، وإنما هو بإرادة الله وقدرته، والكل في قبضته وتحت إرادته.
قال ﷺ: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك»، المراد به رقى الجاهلية وتمائمها.
والتولة: ما يُستعمل من التوسلات بالأصنام والجن لتحبيب المرأة إلى زوجها.
وقال ﷺ: «اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك».
قال الإمام الشافعي: لا بأس إن رُقِيَ بكتاب الله، وما يُعرف من ذكر الله.. وعلى هذا جماهير فقهاء الشرع.
فما بقي ممنوعاً إلا رقى الجاهلية، وما كان يوهم ولا يُعرَفُ له معنى.
كان ﷺ يرخّص في الرقية من العين والحُمَة والنملة؛ والحُمَة: لسعة العقرب، والنملة: قروح تخرج في الجنب.
قال ﷺ لما رأى صبياً يبكي: «هلا استرقيتم له من العين».
قال ﷺ: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»، جعل في الرقية سبباً للنفع.
كان ﷺ خصوصاً بعد نزول المعوذتين عليه يرقي بهما.
شفانا الله من العلل والأسقام والأوجاع والآفات والآلام الظاهرة والباطنة، في أجسادنا وفي قلوبنا وفي أرواحنا وفي أسرارنا
21 مُحرَّم 1448