فوائد من درس «كشف الغمة»
في الهدي النبوي في الأطعمة وحفظ الصحة
- التنويع في الغذاء: كان رسول الله ﷺ لا يحبس نفسه على نوع واحد من الأغذية، ويقول إنه مضرٌّ بالطبيعة؛ فمن واظب على نوع واحد حُرِم خصائص الأطعمة الأخرى.
- حكمة الله في تقدير الأقوات: جعل الله في كل بلدٍ أنواعًا من الأقوات ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾، فلا يكثر نوع من الطعام في بلدةٍ أو موسمٍ إلا وهو أصلح لأهلها وأنفع لأبدانهم في ذلك الوقت.
- التعديل بالأضداد: كان ﷺ إذا احتاج أحد الطعامين إلى تعديل كسره بضدّه، كتعديل حرارة الرطب بالبطيخ، ويقول: «نَكْسِرُ حرَّ هذا ببَردِ هذا، وبَردَ هذا بِحَرِّ هذا».
- لا يأكل ما تعافه نفسه: كان ﷺ إذا عاف طعامًا لم يأكل منه، فإن في أكل ما تعافه النفس تضررًا أكثر مما ينتفع به.
- فاكهة البلد في موسمها: كان ﷺ يأكل من فاكهة بلده إذا جاءت ولا يحتمي عنها؛ لأن الله جعل في كل بلد ما يحصل به الشفاء لأهله.
- ذكر الله على الطعام: للتلاوة والذكر أثرٌ في إصلاح الطعام ونفعه للبدن، وكان من أسباب انتشار الصحة في الأجيال السابقة ملازمتهم ذكر الله عند الغرس والسقي والحصاد والطحن والعجن والخبز والتقديم.
- النهي عن النوم بعد الأكل مباشرة: كان ﷺ ينهى عن النوم عقب الأكل ويقول إنه يقسّي القلب: «أذيبوا طعامكم بذكر الله ولا تناموا عليه فتقسو قلوبكم».
اللهم اهدنا بهداه، وارزقنا قربه ورؤياه، وأكرمنا بمرافقته ﷺ.
لقراءة الدرس كاملاً