(447)
(628)
(368)
١. قال عمر رضي الله عنه على المنبر: «ألا إن الخمر ما خامر العقل»، أي: ما خالطه فأزاله وأبعد الشعور عن الإنسان.
٢. كل ما حوَّل الإنسان إلى فاقد للعقل، وكل ما أبعد الشعور عنه، فهو خمر — أيًّا كان مصدره.
٣. قال ﷺ: «كل مسكر خمر، وكل خمر حرام».
قال ﷺ: «إن من الحنطة خمرًا، ومن الشعير خمرًا، ومن الزبيب خمرًا، ومن العسل خمرًا، وأنا أنهاكم عن كل مسكر».
فالخمر تأتي من:
قال أنس رضي الله عنه: كنتُ أسقي أبا عبيدة وأُبيَّ بن كعب من فضيخ زهو، فجاءهم آتٍ فقال: إن الخمر قد حُرِّمت. فقال أبو طلحة: «قم يا أنس فأهرقها». فأهرقتها.
وهذه مظاهر استجابتهم لأمر الله ولرسوله ﷺ.
«ما أسكر كثيره فقليله حرام»
«ما أسكر الفَرَق منه فملء الكف منه حرام» — توضيح: الفَرَق (بفتح الراء) وعاء يعادل 12 مد.
ولما قال له رجل: «يا رسول الله إنا نكسره بالماء»، قال ﷺ: «هو حرام».
قال ﷺ: «ليشربنَّ ناسٌ من أمتي الخمرَ يُسمُّونها بغير اسمها... ويستحلونها».
وفي زماننا يُسمُّونها «شرابًا روحيًا»! بل هو شراب التَّرَح والفسق والسوء، ما شراب الروح إلا الإيمان والتوحيد وذكر الرحمن جل جلاله.
رزقنا الله الاستقامة في أطعمتنا وأشربتنا وأقوالنا وأفعالنا وحركاتنا وسكناتنا على منهاج رسوله ﷺ.
29 ذو القِعدة 1447