فوائد من كشف الغمة 398- فضل التسمي بمحمد
بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد من شرح كشف الغُمَّة (٣٩٨) في فضل التسمِّي بمحمد — للإمام الشعراني
شرح الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ | الأربعاء ٢ شعبان ١٤٤٧هـ
فضل التسمِّي بمحمد
"لا يدخل النار عبد تسمَّى بأحمد أو بمحمد" — إذا كان التسمِّي تعظيمًا ومحبةً للجناب الشريف.
"إذا سميتم محمدًا فلا تضربوه ولا تقبِّحوه وأكرموه وأوسعوا له في المجلس" — احترامًا للاسم الشريف.
"بورك في محمد وفي بيت فيه محمد، وفي مجلس فيه محمد."
أنكر النبي ﷺ على من لعن ولده المسمَّى محمدًا: "تسمُّون أولادكم محمدًا ثم تلعنونهم."
"مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا أُدْخِلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْجَنَّةَ"، أي: إذا كان الدافع للاسم التعظيم والمحبة والمودَّة.
اسم محمد قبل البعثة
قال كعب الأحبار: حمى الله اسمَي محمد وأحمد أن يتسمَّى بهما أحد قبل ظهوره ﷺ؛ لئلا يدخل اللَّبس على ضعيف اليقين.
من عهد آدم إلى عيسى عليهم السلام، لم يُسمَّ أحد بمحمد، حتى شاع قُبيل مولده ﷺ أن نبيًا يُبعث اسمه محمد.
سمَّى نحو خمسة عشر من العرب أبناءهم "محمدًا" رجاءَ أن يكون أحدهم النبي الموعود، ولم يُدركوا الإسلام إلا الرابع منهم فإنه صحابي.
﴿ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾
التسمية بأسماء الأنبياء
أكثر أهل العلم على استحباب التسمية بأسماء الأنبياء. قال سعيد بن المسيب: "أحبُّ الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء."
ما جاء عن سيدنا عمر وغيره مرجعه إلى تعظيم هذه الأسماء وخشية من ابتذالها وعدم احترام من سُمِّي بها.
إننا في نور شريعة تُعلِّمنا كيف نسمي ولدنا، فلسنا بحاجة إلى فكر شرقي ولا غربي، معنا نور رباني نعرف به كيف نقيم حياتنا وأسماءنا ومعاملتنا وصناعتنا وزراعتنا وأخذنا وعطاءنا.
06 شوّال 1447