شرف وكرامة وميزة المؤمنين | من جلسة الجمعة الشهرية ال68

فوائد من جلسة الجمعة الشهرية (68) بتريم

للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ

عنوان المحاضرة: 

 "شرف وكرامة وميزة المؤمنين بإقامتهم أفكارهم وتصوراتهم وسلوكهم بنورانية وحي الله وبلاغ أنبيائه"

رابط المحاضرة

 

. 1️⃣ ميزان التفاضل الحقيقي

  • سعادة السعداء من المكلفين بإصغائهم واستماعهم لبلاغ الأنبياء عن الله، فلا ضلال ولا شقاوة من عهد آدم إلى أن تقوم الساعة عند أي آدمي كائنًا ما كان، إلا بالخروج عن متابعة هُدى الله.
  • ما بقي من حقيقة فضلٍ لغير الأنبياء إلا على قدر الاتصال بالأنبياء واتّباعهم فقط.
  • مَن خالف هديَ الأنبياء، لو جاء بعلوم الشرق والغرب من طرفها إلى طرفها، وقام بجميع معاني الحضارات، فهو حقير  وصغير في ميزان الخالق، وعند مَن آمن بالخالق..22️⃣ الخشية ثمرة العلم
  • كل من خرج من الوهم والخيال لا بد أن يخشى الخالق ذا الجلال.
  • لا تَقِلُّ الخشية إلا من سلطة الوهم والضلال والخيال الذي يسيطر على عقليات الناس وأفكارهم.
  • وصفَ الله العلماء بالخشية: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)، وبقدر عِلمهم يخشونه..33️⃣ ضوابط اختيار القدوة
  • ​نكون عَبيد خُلَّص لواحد اسمه "الله"، لم يرتضِ لنا قدوة ولا أسوة إلا أنبياه وأصفياه، ثم أتباعهم من الذين وصفهم في القرآن بوصفين: الإنابة والصدق.
  • ​أي واحد تجد لا عنده إنابة ولا صدق؛ انتبه تتخذه قدوة أو مرجع! لا في فكر ولا في خُلق، ولا أي معنى من معاني الصلاح..44️⃣ الرحمة النبوية حتى مع الأعداء
  • ​الوعي للحقائق يوقفنا موقف التواضع والرحمة والشفقة، وهذا يمتد إلى التعامل حتى مع أجزاء الإنسان، وبقية أجزاء الوجود والكائنات والحيوانات.
  • ​كان صاحب الرسالة ﷺ كلما بعث سرية يقول: "ادعوهم إلى الله، فواللهِ لأن تأتوني بإسلامهم أحب إليَّ من أن تأتوني بأموالهم"، أي: ما أرسلتكم في هذا من أجل المال ولا الغنيمة ولا التشفّي من أحد، ولكن لربط الخَلْق بالأحد.

 

خاتمة وتواصٍ بالحق:

​نغنم تواصينا بالصبر والحقّ، صفة الناجين من الخُسر: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، وسواهم خاسر، لا تُصدّق الخيال!

يَحسُن أن نُجِدَّ في هذه التواصلات القلبية الروحية، ونصدق مع الله في الارتفاع بحاراتنا وببلداننا، وهي جزء من أمة محمد ﷺ، يحمل أرباب الصدق فيها إرادة الخير للأمة في المشارق والمغارب.

 الله يُنقذ الأمة، والله يتدارك الأمة، والله يبارك لنا في مجامعنا، ويرزقنا الإقبال الصادق عليه بكليّاتنا، ويُحيي ما مات ويرد ما فات من حقائق الإسلام والإيمان والإحسان، لنصل إلى مرتبة المعرفة الخاصة بالرحمن، والمحبة منه والمحبة له.

 

ليلة السبت 16 شوال 1447هـ

 

تاريخ النشر الهجري

25 ذو القِعدة 1447

تاريخ النشر الميلادي

12 مايو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية